أخبار المحافظات

حسين زهري الصبيحي يطالب بالعدالة ويكشف تفاصيل احتجازه الطويل في مأرب


       

أطلق المواطن حسين قاسم زهري الصبيحي المحتجز في سجن الأمن المركزي بمحافظة مأرب مناشدة عاجلة إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق محمود الصبيحي للتدخل وإنهاء حالة الظلم والمماطلة التي تكتنف ملف قضيته بعد مرور أكثر من عام وثلاثة أشهر على احتجازه دون صدور حكم قضائي نهائي.

 

وتعود تفاصيل القضية إلى استدعائه من قبل قيادات عسكرية في محور مأرب ليتم احتجازه لاحقاً على ذمة تهمة التخابر التي ينفيها جملة وتفصيلاً مؤكداً عدم وجود أي صلة له بالأشخاص الواردة أسماؤهم في ملف القضية.

 

​ويعاني المحتجز حسين زهري من أوضاع صحية متدهورة خاصة وأنه المعيل الوحيد لأسرته التي تعيش معاناة كبيرة جراء استمرار احتجازه وتأجيل جلسات محاكمته.

 

وفي رسالة بعث بها من محبسه أوضح زهري أنه رجل متقدم في السن يعاني من أمراض مزمنة وقد مضت خمسة أشهر دون عقد أي جلسة محاكمة جديدة وهو ما يمثل مخالفة صريحة لمبادئ العدالة وسرعة التقاضي.

 

ويستند زهري في دفوعه القانونية إلى عدم اختصاص المحكمة العسكرية بمحاكمته نظراً لكونه مهندساً مدنياً يعمل لدى شركة سبأفون إضافة إلى استدلاله بقرينة مادية قوية تفيد بأنه كان محتجزاً في سجن الأمن السياسي بمأرب قبل وقوع حادثة الاغتيال المرتبطة بالقضية بشهر كامل.

 

​كما أشار المحتجز إلى وجود تضارب في إجراءات الاحتجاز حيث يقبع هو في السجن المركزي المدني بينما يتواجد بقية المتهمين في سجن الاستخبارات العسكرية مما يعزز وجهة نظره بانتفاء الصلة بينه وبين الخلية المتهمة.

 

وطالب زهري الفريق محمود الصبيحي بتوجيه القضاء العسكري لسرعة الفصل في الدفوع القانونية المقدمة ووقف المماطلة والإفراج عنه بالضمانة مراعاة لظروفه الصحية وسنه.

 

يذكر أن حسين زهري كان من أبرز الشخصيات الاجتماعية التي ناضلت سابقاً للمطالبة بالإفراج عن الفريق محمود الصبيحي إبان فترة احتجازه في صنعاء وهو ما دفع ناشطين إلى التفاعل الواسع مع قضيته أملاً في أن تلقى مناشدته استجابة عاجلة.