نشطاء وإعلاميون يحملون السلطات الأمنية في المخا مسؤولية سلامة الناشط شوقي ناجي
تسببت قضية احتجاز الناشط الإعلامي شوقي ناجي لدى إدارة أمن المخا في موجة من ردود الفعل والمطالبات الشعبية والحقوقية واسعة النطاق بالإفراج الفوري عنه في ظل أنباء متواترة تشير إلى تدهور حاد في حالته الصحية وسوء ظروف احتجازه.
وأكد عدد من الناشطين والإعلاميين أن شوقي ناجي يُعد من أبرز الشخصيات الاجتماعية المؤثرة في مدينة المخا معربين عن تضامنهم المطلق معه ومطالبين الجهات المختصة بضرورة مراعاة وضعه الصحي الحرج والعمل على معالجة قضيته بشكل عاجل.
ووفقاً لما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي فإن عملية الاحتجاز جاءت على خلفية قضية يُقال إنه كان وسيطاً فيها بينما شدد المطالبون بإطلاق سراحه على أهمية معالجة هذا الملف بعيداً عن أية ممارسات تصعيدية وبما يضمن احترام الجوانب الإنسانية والصحية للمعني.
وحمل الناشطون الجهات الأمنية والمعنية كامل المسؤولية تجاه التدهور في وضعه الصحي مطالبين إياها بسرعة إطلاق سراحه أو تقديم توضيح رسمي وشفاف حول الأسباب الكامنة وراء استمرار احتجازه.