مملكة الإنسانية.. السند الحقيقي للجنوب والركيزة الاستراتيجية للمحافظات المحررة (تقرير)
تقرير - عين عدن - خاص :
تتزايد الثقة لدى أبناء الجنوب في المملكة العربية السعودية كحليف استراتيجي وقوة إقليمية محورية تدرك أبعاد المرحلة الراهنة وتحدياتها. يعقد الجنوبيون آمالًا كبيرة بأن تظل المملكة سندًا قويًا لتطلعاتهم المشروعة، مستندين إلى مسار طويل من الشراكة في مواجهة الأخطار المشتركة.
وتتصاعد الدعوات الشعبية والنخبوية بضرورة التكاتف والوقوف صفًا واحدًا إلى جانب المملكة إيمانًا بأن هذا المسار هو الضمان الأنجع نحو استعادة الدولة الجنوبية وتحقيق الاستقرار المنشود.
إدراك الجنوبيين لحقيقة التحريض
أكد الكاتب السياسي والمدير العام السابق لمديرية دار سعد الدكتور أحمد عقيل باراس أن حملات التحريض المغرضة ضد المملكة العربية السعودية فقدت بريقها ولم تعد تنطلي على الوعي الجمعي للجنوبيين.
وأشار باراس إلى أن شريحة واسعة من أبناء الجنوب باتت تمتلك رؤية أكثر نضجًا ووضوحًا لطبيعة التحديات الإقليمية مما مكنهم من كشف زيف تلك الحملات التي تتجاهل المتغيرات السياسية والوقائع الميدانية التي تفرضها مصلحة الجنوب وقضيته الوطنية.
خيار الشراكة الاستراتيجية
شدد الدكتور أحمد عقيل باراس على أن الثقة بالدور السعودي في دعم القضايا المشتركة لا تزال ثابتة وراسخة موضحًا أن المضي في طريق الشراكة والتفاهم مع المملكة يمثل خيارًا استراتيجيًا لا بديل عنه.
وأكد أن تحقيق المكاسب السياسية عبر قنوات التعاون مع الرياض يُعد أفضل بكثير من الانجرار خلف مشاريع ضبابية أو حلول قاصرة لا تخدم تطلعات الجنوبيين على المدى البعيد، مشددًا على ضرورة تغليب لغة العقل والواقعية في تقييم التحالفات السياسية.
المملكة.. ركيزة الأمان والمسؤولية
بصراحة تامة تظل المملكة العربية السعودية هي الشقيق الأكبر والدفء الحنون للجنوبيين فهي مملكة الإنسانية التي لم تتوانَ يومًا عن تقديم يد العون والمساعدة.
لطالما قامت المملكة مقام الدولة في تلبية احتياجات أبناء الجنوب وخدمتهم في مختلف الظروف ولا أدل على ذلك من الواقع الميداني حيث تقع أكثر من 80% من المحافظات المحررة في اليمن ضمن النطاق الجغرافي الجنوبي مما يجعل من الدور السعودي الركيزة الأساسية والضامن الفعلي لاستقرار وتنمية هذه المناطق.