القيادي في المجلس الانتقالي نزار هيثم يطالب بتفعيل تقرير باصرة هلال وفتح ملفات الفساد التاريخية في الجنوب
شدد نزار هيثم القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي على أن الفساد موثق في تقارير الجهات الرسمية وليس في منشورات الخصوم مؤكداً أن من يريد الحديث عن الفساد الحقيقي عليه البدء من الوثائق المخفية عمداً لحماية اللصوص بدلاً من حملات الكذب والزيف.
أوضح نزار هيثم أن الملف ليس اتهاماً سياسياً بقدر ما هو قضية موثقة في تقارير رسمية ولجان دولة بدءاً من تقرير باصرة هلال ووصولاً إلى لجان معالجة قضايا الأراضي والمبعدين ومسارات الحوار الوطني بصنعاء التي وثقت آثار ما بعد حرب عام ألف وتسعمائة وأربعة وتسعين على الأرض والإنسان والمؤسسات.
تساءل نزار هيثم عن أسباب عدم تفعيل التقارير الرسمية وعدم فتح ملفات الأراضي والمنشآت المصروفة في الجنوب بعد خطيئة الثاني والعشرين من مايو عام تسعين أو تجميد ملف المبعدين والمسرحين مدنياً وعسكرياً رغم الاعتراف الرسمي به.
أشار نزار هيثم إلى بقاء ملفات الخصخصة والمصافي والموانئ والتعليم والصحة والقضاء والطيران والأصول العامة ونهب الثروات النفطية والسمكية والزراعية وتدمير المصانع وحرمان الجنوب من المنح الدراسية خارج الحسابات الجادة لمن لا يزال يعبث بهذا الملف.
أكد نزار هيثم أن محاولات تحميل جهات جنوبية حالية مسؤولية تراكمات سابقة هي هروب من أصل المسؤولية وتجاهل للوثائق التي أنتجتها الدولة نفسها ولا تهدف أبداً إلى البحث عن الحقيقة.
دعا نزار هيثم من يريد مكافحة الفساد وإنصاف المتضررين إلى فتح تقرير باصرة هلال وتفعيل قرارات لجان الأراضي والمبعدين والعودة إلى مخرجات الحوار الوطني بصنعاء التي وثقت حقائق دامغة بدلاً من صناعة ضجيج إعلامي يستبدل الدليل بالاتهام الزائف.
ختم نزار هيثم تصريحه بالتأكيد على ضرورة البحث عن موارد أكثر من ملياري برميل من النفط الخام وأسماء مالكي حقول النفط وأسطول النقل موضحاً أن الحقيقة لا تُخفى بالمزايدات وأن من يخشى فتح التقارير الرسمية يكشف خوفه من الحقيقة.