أخبار المحافظات

أزمة التعليم في مناطق الحوثيين: تدهور الأوضاع المعيشية يهدد استمرار الطلاب في المدارس


       

تتصاعد المطالبات في مناطق سيطرة عصابة الحوثي بصرف نصف راتب على الأقل مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد وذلك في ظل الأوضاع المعيشية المتدهورة التي يعيشها آلاف الموظفين مما يساعد الأسر على تغطية جزء بسيط من احتياجات التعليم الأساسية لأبنائهم.

 

 

أكد موظفون وأولياء أمور عبر منصات التواصل الاجتماعي أن استمرار انقطاع المرتبات بشكل كامل منذ سنوات جعلهم عاجزين عن مواجهة متطلبات الدراسة خاصة مع تزايد الرسوم المدرسية وارتفاع تكاليف المستلزمات التعليمية مما يضاعف من معاناة الأسر ويهدد استمرار التحاق الأطفال بمدارسهم.

 

 

أضاف الأهالي أنه في السنوات التي سبقت انقلاب عصابة الحوثي على الدولة كانت الحكومة تطلق حملات العودة إلى المدرسة وتوفر ظروفاً أفضل نسبياً للأسر مقارنة بالوضع الحالي الذي قامت فيه العصابة بقطع رواتب الموظفين ونهب موارد الدولة وتوجيهها لصالح قياداتها وفعالياتها الطائفية فقط مما وضع المواطنين أمام تحديات يومية لتأمين أبسط حقوق أبنائهم في التعليم.

 

 

أشار الموظفون إلى أن الكثير من الأسر باتت تعتمد بشكل كلي على فتات نصف الراتب الذي تصرفه العصابة بين الحين والآخر لتسجيل أبنائهم أو شراء المستلزمات الضرورية وسط غياب المعالجات الجذرية للأزمة مطالبين بانتظام صرف المرتبات أو على الأقل ضمان صرف نصف راتب بانتظام لتخفيف الأعباء المتفاقمة عليهم.