أخبار وتقارير

غالب منصور: تيار استعادة الدور يغرد خارج سرب المرجعيات التنظيمية للمؤتمر الشعبي العام


       

قال غالب منصور عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام إن ما يعرف بتيار استعادة دور المؤتمر تجاوز الثوابت التنظيمية والسياسية للحزب وبات يغرد خارج السرب ويمثل توجهاً يفاقم حالة الانقسام الداخلي ويبتعد عن المرجعيات التي قام عليها المؤتمر الشعبي العام.

 

 

أكد منصور أن المؤتمر الشعبي العام ليس ساحة مفتوحة للاجتهادات المتناقضة أو المشاريع الموازية بل تنظيم سياسي قائم على مرجعيات واضحة وثوابت راسخة مشدداً على أن أي تيارات تتجاوز مؤسسات الحزب أو تحاول فرض مسارات موازية تمثل تهديداً مباشراً لوحدة التنظيم وتماسكه الداخلي.

 

 

أشار إلى أن ما وصفه بتيار استعادة الدور لا يخدم استقرار المؤتمر الشعبي العام بل يسهم في إرباك المشهد التنظيمي والسياسي مضيفاً أن بعض القيادات الحزبية سبق وأن وصفت هذا المسار بأنه تيار تدمير المؤتمر الشعبي العام في إشارة إلى حجم المخاوف من تداعياته على وحدة الحزب ومكانته السياسية.

 

 

أوضح منصور أن المؤتمر الشعبي العام تأسس على قواعد تنظيمية واضحة ومرجعية فكرية وسياسية مستمدة من الميثاق الوطني وأن الحفاظ عليه يتطلب التزاماً صارماً باللوائح الداخلية واحترام المؤسسات الحزبية بعيداً عن التصعيد الإعلامي أو الاصطفافات التي قال إنها لا تخدم سوى تعميق الخلافات الداخلية.

 

 

شدد على أن الميثاق الوطني يمثل الأساس الفكري والسياسي الذي انطلق منه المؤتمر الشعبي العام باعتباره إطاراً يرتكز على الهوية اليمنية وسيادة الدولة والوحدة الوطنية وبناء المؤسسات والعدالة الاجتماعية مؤكداً أنه لا يمكن القفز على هذا الإطار أو تجاوزه تحت أي مسمى.

 

 

أضاف أن المؤتمر الشعبي العام لعب أدواراً محورية في إدارة الدولة خلال مراحل مفصلية من تاريخ اليمن وأسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ودفع مسارات التنمية بقيادة الرئيس الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح رحمه الله الذي ارتبط اسمه بمرحلة بناء الدولة اليمنية الحديثة وفق رؤية سياسية استندت إلى الميثاق الوطني بوصفه وثيقة جامعة رافضة للارتهان والتبعية.

 

 

اختتم منصور تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصف التنظيمي وتغليب المصلحة العامة والاحتكام إلى المؤسسات الحزبية محذراً من استمرار الخلافات والتصريحات المتباينة لما لها من أثر سلبي على تماسك المؤتمر الشعبي العام ودوره السياسي ومشدداً على أن قوة التنظيم تكمن في وحدته والتزامه بثوابته لا في تعدد تياراته أو تصعيد الصراعات داخله.