تفاقم أزمة الوقود في عدن: الكاتب الصحفي محمد المسبحي يكشف تداعيات تعطيل صرف المستحقات
أوضح الكاتب الصحفي محمد المسبحي أن وزارة المالية تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تدهور مرتقب في خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن وذلك بسبب استمرار تعطيل صرف مستحقات قطاع العقلة رغم التحذيرات المتكررة والتوجيهات الرسمية.
وقال المسبحي إن قطاع العقلة وجه إنذارات متكررة وطالب بصرف مستحقات العمال منذ فترة كما صدرت توجيهات من رئيس الوزراء بسرعة الصرف إلا أن الإجراءات ظلت متوقفة داخل وزارة المالية دون تقديم مبررات واضحة لهذا التعطيل.
وأضاف أن استمرار هذا الوضع يهدد بإيقاف إمدادات الوقود لمحطات التوليد مؤكدا أن محطة الرئيس ستكون الأكثر تأثرا في حال توقف الإمدادات وهو ما سيقود إلى وضع كارثي بالتزامن مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وأوضح أن التوليد المسائي قد يهبط إلى حدود 100 ميجاوات فقط مقابل أحمال تتجاوز 680 ميجاوات مما يعني دخول المدينة في برنامج تشغيل قد لا يتجاوز ثلاث ساعات يوميا مقابل انطفاءات طويلة.
وأشار إلى أن المطلوب اليوم ليس بيانات أو وعودا بل تحرك عاجل من وزارة المالية لتنفيذ التوجيهات وصرف المستحقات قبل الوصول إلى نقطة يصعب معها احتواء الأزمة.
وذكر مصدر أن المخاوف تتزايد من انعكاسات أي توقف للخدمة على الحياة العامة والخدمات الأساسية في المدينة.