بتعاون أممي.. تأهيل فريق متخصص تمهيداً لتدشين وحدة الرقابة الجمركية الجديدة في العاصمة عدن
اختتمت مصلحة الجمارك اليوم الأربعاء في العاصمة عدن دورة تدريبية متخصصة في مجال الرقابة على الركاب والبضائع نفذت خلال الفترة من الحادي عشر وحتى الرابع والعشرين من يونيو الجاري بالتعاون المشترك مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ضمن برنامج الرقابة العالمي على الركاب والبضائع.
واستهدفت الدورة التدريبية سبعة عشر متدرباً بينهم اثنا عشر من موظفي مصلحة الجمارك وخمسة من منتسبي الجهات الأمنية ذات العلاقة الوثيقة بالعمل الجمركي بهدف تعزيز وتطوير قدراتهم الفنية في مجالات الرقابة والتفتيش وتحليل المخاطر الأمنية وكشف عمليات التهريب المعقدة.
وتضمنت الدورة عدداً من المحاور العلمية المتخصصة شملت التعريف ببرنامج الرقابة على الركاب والبضائع وأحدث أساليب تفتيش الحاويات وآليات التدقيق والمراجعة الشاملة للمستندات الجمركية وطرق كشف المهربات وذلك في إطار تأهيل فريق متخصص للعمل ضمن وحدة الرقابة على الركاب والبضائع المزمع تدشينها رسمياً في العاصمة عدن خلال الفترة المقبلة.
وخرج المشاركون في الدورة بصياغة مسودة متكاملة للإجراءات التشغيلية القياسية الخاصة بالوحدة الجديدة حيث تضمنت المسودة أبرز التحديات والاحتياجات والمتطلبات اللوجستية اللازمة لبدء عملها الميداني بكفاءة عالية وفاعلية قصوى.
وفي ختام الدورة نقل وكيل مصلحة الجمارك الأستاذ فضل علان تحيات رئيس المصلحة الأستاذ عبدالحكيم ردمان القباطي معرباً عن تقدير المصلحة البالغ لجهود مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في دعم برامج بناء القدرات الجمركية وتعزيز كفاءة الكوادر البشرية العاملة في المنافذ الجمركية المختلفة.
من جانبه استعرض مسؤول البرنامج الأستاذ جوزيف خطار أهداف برنامج الرقابة على الركاب والبضائع وآليات عمل الوحدة المستقبلية مؤكداً استمرار التعاون والتنسيق في مجال بناء القدرات ونقل الاحتياجات الفنية واللوجستية اللازمة لتدشين عمل الوحدة بشكل رسمي خلال الأشهر القليلة القادمة.
بدوره أشاد الخبير الدولي للبرنامج والمدرب الأستاذ حسن زرزور بمستوى الالتزام والتفاعل الإيجابي الذي أبداه المشاركون طوال فترة الدورة وبما يمتلكونه من معارف وخبرات تراكمية تسهم في تعزيز كفاءة العمل الجمركي ورفع مستوى الرقابة على المنافذ بما يخدم جهود مكافحة التهريب وتعزيز أمن وسلامة التجارة المشروعة.