أخبار وتقارير

تحذيرات يعقوب السفياني من تداعيات العوائد النفطية على الصراع


       

أشار الكاتب الصحفي يعقوب السفياني إلى أن إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي استئناف تصدير النفط من محافظتي حضرموت وشبوة بعد توقفه القسري إثر هجمات الحوثيين على الموانئ في أواخر عام 2022 يثير تساؤلات مصيرية حول ما إذا كانت هذه الخطوة تمثل رسالة تحدٍ صارمة للحوثيين أم مجرد تنازل وخضوع محتمل لاحتواء التصعيد الإقليمي ومنع انتقاله إلى مراحل أخطر ضد المملكة العربية السعودية.

 

 

ويرى الصحفي يعقوب السفياني أن طرح هذا التساؤل يقودنا لبحث التغيرات الميدانية الفعلية على الأرض لنعرف ما إذا كانت موانئ الضبة والنشيمة قد أصبحت محصنة بمنظومات دفاع جوي متطورة قادرة على منع تكرار الهجمات الإرهابية بالطائرات المسيرة والصواريخ البالستية التي عطلت الاقتصاد الوطني طوال السنوات الماضية.

 

 

يؤكد الزميل يعقوب السفياني أن استئناف التصدير إذا جاء في سياق التهدئة وكبح جماح التهديدات الحوثية الأخيرة بفرض حظر على الملاحة السعودية فإنه يفتح الباب أمام مخاوف حقيقية من حصول الميليشيات على ما عجزت عن فرضه بالقوة العسكرية البحتة على الأرض.

 

 

يحذر الكاتب الصحفي يعقوب السفياني من أن النفط الجنوبي الذي فشل الحوثي في السيطرة عليه ميدانياً قد يتحول إلى مصدر رئيسي لتمويل مطالبه بما في ذلك الاستحواذ على حصة الأسد من العائدات لتغطية رواتب موظفي مناطق سيطرته وتمويل مليشياته العسكرية.

 

 

ويخلص الصحفي يعقوب السفياني إلى أن هذا السيناريو يعني عملياً تحقيق أجزاء جوهرية من أهداف الحوثيين الاقتصادية لتمكينهم من الاستعداد لغزو الجنوب مرة أخرى مستغلين موارده وثرواته وهو ما يتطلب من الجنوبيين كافة مراقبة المشهد بحذر بالغ والاستعداد التام لمواجهة كل الاحتمالات الماثلة.