رياضة

خطوة هامة لاستعادة بريق أعرق منشأة رياضية في الجزيرة العربية بدعم من مؤسسة الناصر


       

 

​دشنت مؤسسة الناصر للتنمية بقيادة المدير العام العميد ناصر عبدربه منصور هادي مشروعاً متكاملاً لتطوير وتأهيل ملعب الشهيد الحبيشي بمدينة عدن في خطوة تعكس اهتماماً متواصلاً بحفظ المعالم الرياضية التاريخية واستمراراً لنشاط المؤسسة التنموي في مختلف المحافظات

 

وذلك بعد سنوات من إهمال الجهات المسؤولة وغياب أعمال الصيانة الدورية التي أثرت سلباً على واحد من أبرز وأعرق الصروح الرياضية في عدن واليمن بشكل عام.

 

​وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المشتركة بين اتحاد كرة القدم في عدن برئاسة عرفات محمد علي ومكتب وزارة الشباب والرياضة بقيادة المدير العام الكابتن رائد علي نعمان حيث جرى النزول الميداني للاطلاع على الترتيبات الخاصة بإعادة تأهيل الملعب وتجهيزه بصورة احترافية بدعم مباشر من مؤسسة الناصر للتنمية

 

ومن المقرر أن يشهد الملعب خلال الفترة المقبلة تنفيذ حزمة من الأعمال التطويرية تشمل تركيب شاشة إلكترونية عملاقة حديثة وإعادة تأهيل منظومة الإنارة بالكامل وتجهيز وتأثيث مقر اتحاد كرة القدم وتطوير غرف الحكام واللاعبين بأحدث التجهيزات إلى جانب إنشاء قاعة مخصصة للدورات والمحاضرات وتركيب منظومة طاقة شمسية متكاملة لخدمة مرافق الملعب المختلفة.

 

​ويهدف هذا المشروع الحيوي إلى رفع جاهزية الملعب واستعادة مكانته التاريخية والرياضية العريقة بما يمكنه من احتضان البطولات والفعاليات الرياضية المختلفة بكفاءة عالية ويعزز من دوره المحوري كأحد أبرز المعالم الرياضية في العاصمة المؤقتة عدن.

 

​وقد شارك في الزيارة الميدانية كل من مدير عام مكتب الشباب والرياضة في عدن رائد علي نعمان ورئيس اتحاد كرة القدم في عدن عرفات الضالعي والأمين العام للاتحاد عمرو سعد وممثل مؤسسة الناصر للتنمية عبدالمجيد القاضي.

 

​ويعد ملعب الشهيد الحبيشي من أعرق المنشآت الرياضية في اليمن والجزيرة العربية بأسرها إذ تأسس عام ألف وتسعمئة وخمسة للميلاد خلال فترة الوجود البريطاني في عدن وكان يعرف آنذاك باسم المدرج البلدي ورغم إعادة تأهيله في عام ألفين وعشرين للميلاد إلا أنه لم يحظ بالاهتمام والصيانة الدورية اللازمة من الجهات المعنية الأمر الذي أدى إلى تراجع مستوى العديد من مرافقه الخدمية.

 

​ويرى متابعون للشأن الرياضي أن المشروع الجديد الذي تتبناه مؤسسة الناصر للتنمية يمثل خطوة هامة نحو إعادة الاعتبار لهذا المعلم الرياضي التاريخي البارز واستعادة مكانته كرمز رياضي أصيل ارتبط بذاكرة أجيال متعاقبة من أبناء عدن واليمن.