وكيل وزارة الأوقاف يؤكد أن أدوار القائد عبد الرحمن المحرمي العسكرية والسياسية جعلت منه فاعلا مهما في الاستحقاقات الوطنية
قال وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد الدكتور جمال بن عطاف إن عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبد الرحمن المحرمي أبو زرعة يمثل أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في المشهد اليمني والجنوبي مشيرا إلى أن أدواره العسكرية والسياسية خلال السنوات الماضية جعلت منه فاعلا مهما في استحقاقات المرحلة المقبلة.
وأوضح بن عطاف في مقال نشره السبت 18 يوليو 2026م أن المحرمي ارتبط اسمه بقيادة ألوية العمالقة في عدد من المعارك المفصلية على امتداد الساحل الغربي وفي شبوة وأجزاء من مأرب والتي أسهمت في تغيير موازين القوى خلال مراحل حساسة من الصراع لافتا إلى أنه حافظ في الوقت ذاته على حضور إعلامي محدود مفضلا أن تتحدث الوقائع الميدانية عن أدائه.
وأشار وكيل وزارة الأوقاف إلى أن دور المحرمي مرشح للاستمرار كأحد العناصر المؤثرة في رسم ملامح المرحلة القادمة سواء فيما يتعلق بالقضية الجنوبية أو بمسار الصراع مع جماعة الحوثي أو بجهود الوصول إلى تسوية سياسية شاملة.
وأكد الدكتور جمال بن عطاف أن القضية الجنوبية تمثل إحدى القضايا المحورية في المشهد اليمني وأن مواقف المحرمي تؤكد ضرورة تضمينها بشكل واضح في أي عملية سياسية شاملة بما يعكس تطلعات أبناء الجنوب ويحفظ تضحياتهم مبينا أن موقعه في مجلس القيادة الرئاسي يمنحه فرصة للإسهام في الدفاع عن هذا التوجه داخل مؤسسات الدولة وأي مفاوضات مستقبلية.
وفي الجانب العسكري أوضح بن عطاف أن ألوية العمالقة أثبتت فاعليتها في مواجهة الحوثيين خلال عدد من المعارك وأن وجود المحرمي ضمن منظومة القيادة العسكرية يعزز من جاهزية القوات الحكومية وقدرتها على التعامل مع أي تصعيد محتمل بما يسهم في حماية المناطق المحررة وتأمين المصالح الوطنية.
وأضاف الكاتب أن وجود قيادات تمتلك خبرة ميدانية وسياسية من شأنه أن يدعم فرص الوصول إلى تسويات سياسية مستقرة تستند إلى توازنات واقعية على الأرض وتجنب إعادة إنتاج الصراع في المستقبل.
ولفت وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد إلى أن المحرمي ارتبط لدى كثير من المتابعين بالانضباط المؤسسي والاهتمام ببناء التشكيلات العسكرية على أسس تنظيمية مع التركيز على مكافحة مظاهر الفساد وتعزيز الكفاءة في الأداء وهي عوامل أسهمت في تعزيز الثقة بقيادته لدى قطاع واسع من أنصاره.
واختتم بن عطاف مقاله بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة بما تحمله من تحديات سياسية وعسكرية تستدعي وجود قيادات تمتلك الخبرة والقدرة على اتخاذ القرار في الظروف المعقدة معتبرا أن تقييم أثر هذه الأدوار سيظل مرتبطا بما ستسفر عنه التطورات السياسية والميدانية وبقدرة مختلف الأطراف على الوصول إلى حلول تحقق الأمن والاستقرار وتلبي تطلعات المواطنين.