الرئيس علي ناصر محمد: الفقيد سعيد مثنى الكحيل مسيرة نضال خالدة ولبنة أولى في طريق التصالح والتسامح
ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المناضل الكبير سعيد مثنى الكحيل الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة وطنية وسياسية حافلة بالعطاء والنضال كان خلالها حاضراً في خدمة وطنه وقضايا شعبة ومخلصاً للمبادئ التي آمن بها.
وقد تعرفت على الفقيد في بدايات العمل الثوري الوطني وكان من المناضلين المخلصين الذين عرفوا بالالتزام والإخلاص في أداء واجبهم الوطني في الثورة والدولة والوحدة كما كان من القيادات الفاعلة في الحزب الاشتراكي اليمني وشغل منصب عضو اللجنة المركزية للحزب وسكرتير أول منظمة الحزب في محافظة لحج وأسهم من موقعه في العمل التنظيمي والوطني وكان من الشخصيات التي آمنت بمشروع الوحدة اليمنية وعملت من أجل إنجاحه مع رفيقه في النضال القائد الوطني الوحدوي صالح مصلح قاسم.
وأتذكر أنه عندما زرت عدن عام 1996 كان أول من بادر بالاتصال بي والتقيته في دار الضيافة رقم 7 بمعاشيق بحضور سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة لحج وعدد من القيادات وقد شكل ذلك اللقاء اللبنة الأولى لمسيرة التصالح والتسامح التي توجت بانطلاقها من جمعي