الكاتب محمد باشراحيل يؤكد: عدن لن تقبل بالفوضى وحق التظاهر لا يعني فرض الصراعات عليها
أكد الكاتب محمد هشام باشراحيل أن مدينة عدن ليست أرضا بلا هوية ولا مدينة بلا أهل بل هي مدينة لها تاريخها العريق وتضحياتها الكبيرة التي دفعت من أجلها أثمانا باهظة من أمنها واستقرارها ولن تقبل المدينة بأن تتحول مجددا إلى ساحة للفوضى أو منطلقا لتصفية الحسابات السياسية الضيقة.
وأوضح باشراحيل أن حق التظاهر السلمي مكفول بالقوانين والمواثيق الدولية غير أن ذلك لا يمنح أي طرف الحق في فرض ساحات احتجاجية على مدينة أخرى أو تحويل عدن إلى وجهة ومسرح للصراعات السياسية التي لا تخدم أبناءها ولا تلبي مصالحهم الحقيقية.
وأشار إلى أن القضية الجنوبية تظل قضية عادلة قدم الجنوبيون من أجلها تضحيات جسيمة لكن عدالة هذه القضية لا تعني أن تتحمل عدن وحدها تبعات النزاعات السياسية مؤكدا أن لكل محافظة خصوصيتها الكاملة وأن من حق أبنائها التعبير عن مطالبهم المشروعة داخل حدود محافظاتهم ومدنهم.
وأضاف أن الدعوات الحالية لحشد الجماهير في عدن لا تنطلق من حرص حقيقي على القضية الجنوبية وإنما تأتي ضمن محاولات بائسة لتحقيق مكاسب سياسية بعد تراجع نفوذ بعض الأطراف عبر جر العاصمة المؤقتة إلى معارك وصراعات ليست معركتها.
واختتم باشراحيل تأكيده بأن أبناء عدن أصبحوا اليوم أكثر وعيا وإدراكا من أي وقت مضى وهم يرفضون تماما تحويل مدينتهم إلى رهينة للصراعات أو منصة لنشر الفوضى مشددا على أن حماية أمن عدن واستقرارها مسؤولية جماعية تتقدم على كل الحسابات السياسية أو المصالح الشخصية.