أخبار وتقارير

الصحفي فتحي بن لزرق يتساءل عن منطق اتهام البعض بالتجسس لصالح الحوثيين في ظل غياب الدولة والمؤسسات


       

يرى الصحفي فتحي بن لزرق أن الاتهامات التي تروج بوجود عمليات تجسس لصالح الحوثيين تستهدف قيادات في الشرعية هي مزاعم تفتقر إلى المنطق والعقلانية بالنظر إلى واقع هذه القيادات التي غادرت البلاد منذ عشر سنوات.

 

​ويؤكد الصحفي فتحي بن لزرق أن هؤلاء المسؤولين يقضون معظم وقتهم بين المقاهي والفنادق والمتنزهات والمطاعم حيث أصبحت جل اهتماماتهم محصورة في متابعة أرصدتهم المالية واستثماراتهم التجارية والعقارية بعيداً عن أي مهام وطنية.

 

​ويشير الصحفي فتحي بن لزرق إلى أن أخطر معلومة يمتلكها هؤلاء هي حجم ثرواتهم مؤكداً أنهم لو سُئلوا عن أبسط تفاصيل حياة المواطنين في الداخل لعجزوا تماماً عن الإجابة لشدة انقطاعهم عن الواقع المعاش.

 

​ويتساءل الصحفي فتحي بن لزرق باستغراب عن طبيعة المعلومات التي يمكن التجسس عليها من قيادات لم يعد يربطها بالدولة سوى عمليات النهب والسلب مؤكداً أنه حتى في حال افتراض صحة تلك المزاعم فإن المسؤولية تقع على من سمح لهؤلاء بالاقتراب منهم والاطلاع على شؤونهم.

 

​ويختتم الصحفي فتحي بن لزرق موقفه بالتأكيد على أن مثل هذه الاتهامات لا تعدو كونها ضرباً من الخيال غير المنطقي داعياً إلى تحكيم العقل في تقييم الأمور والابتعاد عن التلفيق والاتهامات التي لا تستند إلى أي أساس واقعي.