أخبار وتقارير

الكاتب السياسي عيدروس المدوري يكتب عن شجاعة المواقف الوطنية للمهندس أحمد الميسري


       

 

أكد الكاتب السياسي عيدروس المدوري أنه في المنعطفات التاريخية الكبرى التي تمر بها الأوطان تفرز الساحة السياسية أصنافا شتى من الشخصيات غير أن التاريخ لا يحفظ في ذاكرته الحية إلا أولئك الذين انحازوا لثوابت الأمة واختاروا الوقوف في مربع الدولة ومؤسساتها متسلحين بالمبدأ والوضوح وفي طليعة هذه القامات الوطنية يبرز اسم المهندس أحمد بن أحمد الميسري وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء السابق كظاهرة سياسية فريدة تجمع بين عمق الرؤية السياسية وشجاعة الموقف الحازم.

 

ويرى الكاتب المدوري أن معادن الرجال لا تقاس في لحظات الرخاء والاستقرار بل تتجلى في منعطفات الأزمات العاصفة وقد أثبت أحمد بن أحمد الميسري في كافة المحطات التي مر بها أنه رجل المبدأ الذي لا يساوم.

 

وأشار المدوري إلى أنه في زمن سادت فيه لغة الضبابية والمواربة السياسية اختار الميسري لغة المكاشفة والوضوح ولم يبع المواقف في سوق المقايضات السياسية وظل متمسكا بالسيادة الوطنية كخط أحمر لا يقبل التنازل أو الالتفاف وبشرعية المؤسسات باعتبارها الحصن الوحيد لحماية الوطن من الفوضى والتمزق بالإضافة إلى الانحياز للشعب والوقوف إلى جانب تطلعاته في العيش الكريم والحرية بعيدا عن الوصاية.

 

ويختتم الكاتب السياسي عيدروس المدوري رؤيته بالقول إن السياسة عند الميسري ليست مجرد تنظير في الغرف المغلقة بل هي ممارسة عملية نابعة من فهم عميق لتركيبة المجتمع اليمني ببعديه القبلي والمدني ليمثل بذلك رجل السياسة وحنكة الإدارة وفهم الواقع.