أخبار وتقارير

مبارك ينتقد خضوع الشرعية لتهديدات المليشيا بوقف النفط لسنوات مما أفرغ موقفها من أي ندية


       

تساؤلات عديدة يطرحها الصحفي فضل مبارك في ظل حالة التحشيد والتصعيد عسكريا وسياسياً بين الشرعية والحوثة عما إذا كان قرار رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي استئناف تصدير النفط يمثل صافرة استئناف المواجهات العسكرية أيضاً.

 

 

ويشير الصحفي والكاتب فضل مبارك إلى أن تصدير النفط توقف بعد قيام الحوثي بضرب سفن النقل في أكتوبر 2022 والتهديد باستهداف أي سفن تنقل نفط من موانئ حضرموت وشبوة حيث ظلت الشرعية تتعاطى مع هذا التهديد كقرار واقع ملزم من الجماعة.

 

 

ويؤكد الباحث السياسي فضل مبارك أن الشرعية لم تسعَ إلى اتخاذ أي خطوة جادة للرفض والعمل على تصدير النفط ولو وصل الأمر لمواجهة عسكرية بدلا من الاستسلام والقبول الذي لم يكلفها ويكلف البلاد القيمة المادية التي تبلغ ملايين الدولارات خلال أربع سنوات فحسب.

 

 

ويختتم الزميل فضل مبارك تحليله بالتأكيد على أن خضوع الشرعية السابق غمس موقفها تجاه عدو مفترض بالضعف وأفرغه من أي ندية لمواجهة الطرف الآخر مما يجعل قرار العئيمي الأخير محكاً حقيقياً لاختبار قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة.