باسلمة يكشف زيف السيادة الحوثية ويحذر من استغلال طيران "ماهان إير" لتهريب الأسلحة لليمن
كد وزير الإدارة المحلية السابق الدكتور بدر باسلمة أن محاولات جماعة الحوثي لتسويق نفسها كحركة وطنية تبحث عن السيادة والاستقلال قد تهاوت تماماً أمام حقائق التصعيد العسكري الأخير والهجمات المباغتة التي استهدفت الأعيان المدنية كمطار أبها الدولي والتحركات المريبة في البحر الأحمر وباب المندب مبيناً أن التقارير الميدانية والسياسية تثبت تخلي الجماعة بالكامل عن قرارها السيادي لتتحول إلى مجرد جبهة متقدمة تدار بالتحكم عن بعد من العاصمة الإيرانية طهران.
وأوضح الوزير بدر باسلمة أن الغطاء المدني الذي تحاول المليشيا فرضه لتهريب السلاح الإيراني عبر الإصرار على فتح الأجواء اليمنية أمام طيران ماهان إير والرحلات المباشرة تحت لافتة المساعدات الإنسانية قد كشف زيفه تماماً بعد تأكيدات استخباراتية تفيد بأن هذه الطائرات التجارية لا تحمل ركاباً مدنيين بل تمثل واجهة وممراً جوياً مباشراً لنقل شحنات الأسلحة النوعية والطائرات المسيرة والمستشارين العسكريين التابعين للحرس الثوري الإيراني إلى الداخل اليمني مما يعرض حياة المدنيين للخطر في سبيل تلبية الاحتياجات اللوجستية لطهران.
وأشار المسؤول الحكومي السابق الدكتور باسلمة إلى أن ما يحدث في مضيق باب المندب يمثل تضحية بالدماء اليمنية ومقدرات البلاد لإنقاذ الاقتصاد الإيراني المنهار حيث يندفع الحوثيون لتنفيذ استراتيجية طهران الهادفة إلى خنق الملاحة الدولية ومحاصرة المضيق لابتزاز المجتمع الدولي والضغط على واشنطن من خلال رفع أسعار النفط العالمية في الوقت الذي يعاني فيه الشعب اليمني من أسوأ أزمة إنسانية واقتصادية عرفها التاريخ المعاصر.
واختتم باسلمة حديثه بالتأكيد على أن تكتيكات الغدر ورفض مسارات السلام التي تنتهجها المليشيا كالهجوم المباغت على مطار أبها دون أي تمهيد تؤكد أن قرار السلم والحرب ليس بيد قيادات صنعاء بل يصنع خلف الأبواب المغلقة في طهران غداة اللقاءات التي تجمع السفير الإيراني بالمسؤولين الحوثيين لإعطائهم ضوء التصعيد الأخضر وهو ما يسقط القناع الزائف عن هذه الجماعة الوظيفية المجردة من أي سيادة وطنية.