أخبار وتقارير

ناشطة حقوقية تؤكد أن التباين السياسي في القيادة الرئاسية حالة صحية تشبه الديمقراطيات العريقة


       

أكدت الناشطة الحقوقية هيفاء شوكت أن اختلاف وجهات النظر السياسية داخل مجالس الحكم لا يعد مؤشراً على الضعف بل يمثل ظاهرة صحية تعكس حيوية النقاش وعمق المسؤولية مستشهدة بتجارب ديمقراطية عريقة مثل أنظمة الحكم الائتلافي في ألمانيا وبريطانيا التي تشهد نقاشات واسعة قبل التوصل إلى قرارات توافقية تخدم الصالح العام.

 

 

 

 

وجددت شوكت ثقتها بحكمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس مجلس الوزراء مؤكدة أن أعضاء مجلس القيادة الرئاسي الثمانية يمثلون الركيزة الأساسية لقرارات الدولة ويجسدون التنوع اليمني بمختلف مكوناته الأمر الذي يستدعي بحسب تعبيرها تلاحم جميع القوى الوطنية والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة السياسية.

 

 

 

 

وأضافت أن قوة الدولة تكمن في وحدة الصف والتكاتف داعية إلى العمل بروح الفريق الواحد لدعم الحكومة في جهودها الرامية إلى تحقيق الاستقرار والبناء.

 

 

 

 

وفي السياق ذاته أشادت شوكت باستمرار الدكتورة عهد جعسوس في منصب وزيرة شؤون المرأة معتبرة أن ذلك يعكس تقديداً لكفاءتها ويمثل بداية مرحلة جديدة لتعزيز دور المرأة اليمنية وتمكينها في مختلف مجالات البناء والتنمية.

 

 

 

 

وأشارت إلى أن استمرار جعسوس في منصبها يمثل خطوة استراتيجية تؤكد الإيمان بقدرات المرأة اليمنية معربة عن ثقتها بأن وجودها في الحكومة سيشكل انطلاقة قوية لدعم وتمكين النساء وتعزيز مشاركتهن في مسيرة التنمية.