حوارات وتقارير عين عدن

محافظ العاصمة عدن يقفز بإيرادات ضريبة القات إلى 65 مليون ريال يومياً لدعم البنية التحتية والمشاريع المتعثرة (تقرير)


       
تقرير - عين عدن - خاص :
شهدت العاصمة عدن تطوراً مالياً غير مسبوق في منظومة التحصيل والإيرادات المحلية، عقب النقلة النوعية التي حققها وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبد الرحمن شيخ، في رفع تحصيل ضريبة القات من 16 مليون ريال في اليوم إلى نحو 65 مليون ريال يومياً. وتأتي هذه الخطوة الحازمة ضمن خطة شاملة لاستعادة الموارد العامة للمدينة، وتجفيف منافذ الهدر المالي، وتوجيه العائدات مباشرة نحو صندوق الخدمات والمشاريع التنموية. 
 
 
 
وبدأت عملية التصاعد التدريجي بتحقيق 33 مليون ريال، ثم ارتفعت خلال شهرين إلى 46 مليون ريال، لتصل أخيراً إلى القفزة القياسية المستهدفة بـ 65 مليون ريال يومياً، وهو الرقم الذي يمثل زيادة تتجاوز أربعة أضعاف ما كانت عليه التحصيلات السابقة.
 
 
 
​وتُعد هذه الخطوة الاستثنائية سابقة لم تشهدها العاصمة عدن وفي اقل من سبعة أشهر على تعيين الاستاذ عبدالرحمن شيخ محافظ للعاصمة عدن وفي هذه الفترة القليلة شهدت إرتفاع في الموارد الإيرادية ذات النفع المباشر للخدمات العامة، حيث لم يسبق لعدن أن شهدت قيادة محليّة تضع ملف الإيرادات واستخلاص المستحقات العامة على رأس أولوياتها اليومية بهذا الإصرار والشفافية. 
 
 
ويعكس هذا التحول إرادة سياسية وإدارية جادة يمتلكها المحافظ عبد الرحمن شيخ لضبط الأوعية الإيرادية ومحاربة التسيّب المالي الذي ألقى بظلاله السلبية على واقع المدينة طيلة السنوات الماضية.
 
 
 وتهدف هذه التحركات الملموسة إلى إنشاء أرضية مالية صلبة تمكّن السلطة المحلية من التحرر من حالة الارتهان للموازنات التقشفية، وتوجيه كل ريال محصّل نحو سد الاحتياجات الملحة للشارع العدني في مجالات الطرق، الكهرباء، المياه، والصرف الصحي.
 
 
 
​وعلى الصعيد التحليلي، أكد عدد من المحللين السياسيين والاقتصاديين أن استعادة ضبط إيرادات القات ورفعها إلى هذا المستوى القياسي ستصبان بشكل مباشر في خدمة المشاريع التنموية والخدمية المتعثرة منذ سنوات. 
 
 
وأوضح المحللون أن العاصمة عدن تمتلك بنية تحتية متهالكة وتواجه اختناقات خدمية كبيرة تتطلب تمويلاً ذاتياً مستداماً للبدء بإنعاشها وتنفيس الأزمات المتراكمة. 
 
 
وأشاروا إلى أن الخطوات الحثيثة التي ينتهجها المحافظ لجمع الإيرادات بأسلوب مؤسسي واضح تُعد تحولاً جوهرياً سيوفر السيولة اللازمة لإطلاق حزمة من المشاريع الكبرى، والحد من تدهور الخدمات التي عانى منها المواطن على مدى العقود الأخيرة، مما يعيد للمدينة مكانتها الريادية واعتمادها على مواردها.
 
 
​ولقيت هذه القرارات والتحركات التنفيذية الجبارة ترحيباً شعبياً واسعاً واستبشاراً كبيراً من قبل أبناء العاصمة عدن، الذين اعتبروا هذه الإنجازات خطوات ملموسة تعكس صدق التوجه ونزاهة القيادة.
 
 
 وعبر الشارع العدني عن ارتياحه العميق لرؤية قيادة محلية تبحث بعزم عن مكامن الخلل وتقتطع الموارد لصالح المصلحة العامة وتطوير الخدمات الأساسية للمواطنين. 
 
 
ويعتبر أبناء المدينة أن القفز بالإيرادات إلى 65 مليون ريال يومياً ليس مجرد رقم في سجلات الموازنة، بل هو مؤشر عملي على بدء مرحلة جديدة من الشفافية والبناء، مؤكدين دعمهم الكامل لخطوات المحافظ عبد الرحمن شيخ في مواجهة الفساد واسترداد كافة تحصيلات الدولة وتوجيهها نحو خدمة المجتمع.
 
 
​وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مقربة من السلطة المحلية بالعاصمة عدن عن وجود خطط وطموحات مستقبليّة جادة تسعى من خلالها قيادة المحافظة إلى رفع مستويات الإيرادات العامة بشتى القطاعات بشكل أكبر خلال المراحل القادمة. 
 
 
وأكدت المصادر أن الخطوة الراهنة في ملف ضريبة القات ليست سوى بداية لمعالجات شاملة لكافة الأوعية الإيرادية المتروكة، بهدف تعظيم الموارد التنموية وإتاحة المجال أمام السلطة المحلية لتقديم مشاريع عملاقة وملموسة للعيان. وتسعى السلطة المحلية من خلال هذه الاستراتيجية الشاملة إلى رفع قدرتها المالية لتنفيذ برامج استثمارية مستدامة تعود بالنفع المباشر والكامل على الحياة اليومية للمواطنين وتلبي تطلعاتهم في الاستقرار والعيش الكريم.
 
 
 
​وتؤكد هذه المؤشرات المالية المسجلة أن القيادة الحالية للعاصمة عدن تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مبدأ الحوكمة وتعزيز الكفاءة المادية لبناء اقتصاد محلي قوي ومكتفٍ ذاتياً.
 
 
 إن التحول من تحصيل 16 مليون ريال إلى 65 مليون ريال يومياً يقدم نموذجاً حياً للعمل الإداري الناجح الذي يضع المصلحة العامة فوق أي اعتبارات أخرى. ومع استمرار قيادة المحافظ الأستاذ عبد الرحمن شيخ في تنمية الإيرادات وتكريسها لخدمة ملفات البنية التحتية، تدخل العاصمة عدن مرحلة جديدة قائمة على الإنجاز الفعلي، وتنفيذ المشاريع التنموية الخدمية التي يستحقها أبناؤها، وتحويل الموارد إلى واقع خدمي ملموس يُصلح ما أفسدته سنوات الحرمان.