مجلس الأمن يشدد على الحصول على موافقة الحكومة اليمنية لرحلات الطيران ويدين الهبوط الإيراني غير المصرح
حذر مجلس الأمن الدولي من تداعيات التصعيد المتزايد في اليمن مؤكداً أن الرحلات الجوية المتجهة إلى المطارات اليمنية يجب أن تتم بالتنسيق الكامل مع الحكومة اليمنية والحصول على موافقتها المسبقة.
وأكد المجلس في بيان رسمي تمسكه بسيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه ومجاله الجوي مشدداً في الوقت نفسه على أهمية استمرار حركة الطيران لأغراض إنسانية ومدنية بصورة آمنة ومنظمة ووفق القواعد الدولية للطيران المدني.
وأعرب أعضاء المجلس عن إدانتهم الشديدة لهبوط طائرات إيرانية في مطاري صنعاء والحديدة دون الحصول على التصاريح اللازمة من الحكومة اليمنية معتبرين أن هذه الإجراءات تتنافى كلياً مع القواعد الدولية المنظمة لحركة الملاحة الجوية.
كما دان المجلس الهجمات التي نفذتها المليشيا الحوثية ضد المملكة العربية السعودية واستهداف السفن التجارية في البحر محذراً من أن استمرار هذه العمليات يهدد أمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية ويدفع نحو مزيد من التوتر ويعرقل فرص التسوية السياسية.
وجدد المجلس التأكيد على ضرورة الالتزام التام بالقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216 الذي يفرض حظراً وقيوداً صارمة على نقل الأسلحة والمساعدات العسكرية إلى الجهات والأفراد الخاضعين لنظام العقوبات.
وفي ختام بيانه أعرب مجلس الأمن عن قلقه العميق من تصاعد التوترات داعياً إلى تجنب أي خطوات قد تعطل مساعي السلام أو تهدد الأمن والسلم الدوليين ومؤكداً جهود المبعوث الأممي هانس غروندبرغ للتوصل إلى حل سياسي شامل يقوده اليمنيون.