استهداف مأرب وحضرموت يثير الغضب.. تصريحات نارية لوزيرة الشؤون القانونية حول مواجهة الحوثيين
أكدت وزيرة الشؤون القانونية إشراق المقطري أن الهجمات التي نفذتها مليشيا الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة على معسكرات القوات الحكومية في مأرب وحضرموت وسقوط العديد من الشهداء والجرحى تعد تصعيدًا خطيرًا واعتداءً مباشرًا على الدولة ورجالها.
وأعربت المقطري عن أسفها وغضبها الشديدين جراء هذا الهجوم مشيرة إلى أن استهداف القوات الحكومية يمثل عدوانًا على كيان الدولة ذاتها ويؤكد مواصلة المليشيا نهج الحرب وسفك دماء اليمنيين خدمة لمشاريع خارجية.
وأوضحت الوزيرة أن هذا الاعتداء الأخير نسف ما تبقى من أوهام السلام مع جماعة تستغل فترات التهدئة لإعادة ترتيب صفوفها والتسلح لجولات قتالية جديدة مؤكدة أنه لم يعد مقبولاً أن تستمر الدولة في تقديم التضحيات بينما تُمنح المليشيا المزيد من الوقت لتكرار اعتداءاتها.
وشددت المقطري على أن إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة أصلحا واجبًا وطنيًا عاجلاً ووفاءً لدماء الشهداء لا خيارًا سياسيًا يحتمل التأجيل داعية إلى الخروج من دائرة ردود الأفعال المحدودة أمام الاستنزاف المستمر لأفراد القوات المسلحة.
وأكدت أن الوقت قد حان لتحقيق الحسم الوطني عبر توحيد القرار والصفوف والموارد والتحول من استراتيجية الدفاع عن المواقع إلى معركة شاملة تستعيد العاصمة وتنهي قدرة الجماعة على تهديد اليمنيين ومصادرة مستقبلهم.
وأضافت أن هذه المواجهة ليست معركة منطقة أو إقليم بعينه بل هي معركة كل يمني يتطلع إلى دولة تحميه وقانون يصون حقوقه ووطن ينعم بالاستقرار بعيدًا عن سطوة الجماعات المسلحة.
واختتمت تصريحها بالترحم على أرواح الشهداء والدعاء العاجل بالشفاء للجرحى مجددة التأكيد على أن الوفاء لتضحياتهم يظل التزامًا وطنيًا شاملاً حتى استعادة كامل مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.