رسالة تحذيرية للعالم: باب المندب في خطر.. واليمن خط الدفاع الأخير



إلى الحبيبة مصر.. دول الخليج.. أوروبا.. أمريكا.

اسمعوا كلمة الرئيس الراحل "عبدربه منصور هادي" جيداً:

"إذا سيطرت إيران على مضيق باب المندب بحكم سيطرتها على مضيق هرمز لم تعد محتاجة لسلاح نووي".هذه لم تكن جملة عابرة. هذا كان إنذارًامبكرًا أطلقه هادي في 2012 و 2013 و 2015.

واليوم نحن نعيش ذلك الإنذار حرفًا بحرف.

أولاً: خطة إيران لخنق العالم.

ما الذي يحدث؟ إيران عبر أداتها الإرهابية "ميليشيا الحوثي"تسيطر على الساحل الغربي لليمن.

إذا أكملت السيطرة على "باب المندب".. ومع سيطرتها الفعلية على "مضيق هرمز".. ماذا يبقى؟

يبقى لها خنق شريان التجارة والطاقة العالمي كاملاً.

12% من التجارة العالمية تمر من هنا. 30% من نفط العالم يمر من هناك.

"السيطرة على المضيقين = امتلاك قنبلة اقتصادية أقوى من النووي.".بها تركع الدول وتفرض الشروط وتساوم العالم كله دون أن تطلق رصاصة واحدة.


ثانيًا: اليمن في خطر.. وأنتم في الخطر القادم ..

"للحبيبة مصر": قناة السويس ستصبح بلا قيمة. أي تهديد في المندب = شلل لاقتصادك.

" للأحبة في دول الخليج": ناقلات النفط والغاز ستكون رهائن. النار التي في اليمن ستصل لآباركم.

"لأوروبا": 30 مليون يمني جاهزون للهجرة + معسكر إرهاب عالمي جديد على البحر الأحمر. موجة 2015 كانت تجربة.

"للأصدقاء في الولايات المتحدة": هيبتكم ومصالحكم تحترق. الأخرون وإيران يقسمون المنطقة وأنتم تكتفون بالبيانات.

"الحوثي لا يفهم إلا لغة القوة." كل يوم تأخير هو يوم انتصار له وخسارة لكم.

ثالثًا: الشرعية اليمنية.. والحل القانوني.

نعم، من حق "السلطة الشرعية في اليمن" الاستعانة بالعالم لإنقاذ نفسها وإنقاذكم.

الدستور اليمني والقانون الدولي يمنحاننا هذا الحق بوضوح:

1. *المادة 110 و 111*: رئيس الجمهورية القائد الأعلى مسؤول عن الدفاع والسياسة الخارجية.

2. *المادة 92*: أي اتفاق عسكري يمر عبر مجلس النواب.

3. *المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة*: "الدفاع الشرعي الجماعي عن النفس" هو ما استندنا عليه في 2015 وحظي بقرار مجلس الأمن 2216.

نحن لا نطلب تدخلاً لاحتلال. نطلب تدخلاً لإنقاذ ممر دولي، وإنقاذ دولة، وإنقاذ العالم من كارثة.

"الخلاصة والإنذار الأخير"

ما قاله المشير هادي رحمه الله تحقق. إيران على بعد خطوات من إغلاق المندب.

"اليمن اليوم هو خط الدفاع الأول عن مصر والخليج وأوروبا وأمريكا."

إذا سقطت اليمن.. سقط الأمن الدولي معها.

"المطلوب فوراً:"

تدخل عسكري دولي حاسم لضرب الحوثي وفك الحصار واستعادة الدولة.

كفى بيانات. كفى إدانات. العالم سيحاسبكم غدًا.

"من لا يتحرك اليوم لإنقاذ اليمن".. سيستيقظ غدًا على كارثة في عقر داره..

باب المندب في خطر.. والعالم كله في خطر.