ميليشيا الحوثي تكثف ضغوطها على وجهاء العاصمة ومحيطها لتعويض الخسائر البشرية
كثفت ميليشيا الحوثي جهودها لاستقطاب مقاتلين جدد في محافظتي صنعاء وعمران في محاولة لتعويض النقص في صفوف عناصرها القتالية بالتزامن مع ما وصفته مصادر محلية بتراجع الاستجابة الشعبية والقبلية لحملات التجنيد والتحشيد.
وقالت المصادر إن قيادة الميليشيا وجهت السلطات المحلية ومشرفيها في مديريات محافظة صنعاء إلى جانب عقال الحارات والمشايخ الموالين لها بتكثيف عمليات الحشد واستقطاب المزيد من العناصر وإرسالهم إلى جبهات القتال.
وأوضحت أن حملات التجنيد التي نفذتها الميليشيا في عدد من مديريات صنعاء لم تحقق الأعداد المستهدفة مشيرة إلى عزوف المواطنين عن الاستجابة لدعوات الانضمام إلى صفوفها والقتال في الجبهات.
وفي محافظة عمران أفادت مصادر بأن حملات مماثلة واجهت صعوبات بالغة في استقطاب مقاتلين جدد في ظل الحديث عن تراجع أعداد العناصر القتالية التابعة للميليشيا في عدد من الجبهات.
وأرجعت المصادر تعثر عمليات التجنيد إلى تصاعد الرفض الشعبي والقبلي لعمليات الزج بأبناء القبائل في المعارك بالتزامن مع تنامي حالة الاستياء من استمرار الحرب وما خلفته من تداعيات اجتماعية وإنسانية واقتصادية.
وأضافت أن شريحة واسعة من أبناء القبائل باتت تنظر إلى هذه المعارك باعتبارها صراعاً لا يرتبط بمصالحها المباشرة الأمر الذي انعكس بحسب المصادر على مستوى الاستجابة لحملات الحشد التي تقودها الميليشيا.
وفي المقابل تواصل ميليشيا الحوثي ممارسة ضغوط مكثفة على القيادات المحلية والوجهاء والمشايخ الموالين لها بهدف دفعهم إلى توفير مقاتلين جدد ورفد جبهات القتال بالعناصر البشرية.