ظاهرة التهريج السياسي بعيداً عن الموضوعية الوطنية
أكد الكاتب السياسي صالح شائف أنه مع الأسف الشديد أزدادت حالات النقد البعيد عن المنطق والموضوعية التي تفرضها الضرورات الوطنية بهدف التصويب للسياسات وتصحيح الأخطاء ومعالجة أسبابها.
وأشار الكاتب السياسي صالح شائف إلى أنه فيصبح ذلك أقرب إلى تشويه السمعة والتشهير بهذا أو ذاك أو الإنتقاص من دوره ومكانته؛ أو لهذه الجهة أو تلك؛ سياسية كانت أو جغرافية - إجتماعية؛ وهو ما يجعله تهريجا سياسيا يضر بأصحابه قبل غيرهم.
وبيّن الكاتب السياسي صالح شائف فهناك اليوم من ينطلق في نقده وتقييماته لدور ومكانة وسلوك غيره من أسباب خاصة وذاتية الطابع ومحكومة بردود أفعال وبأثر رجعي عند البعض؛ حتى وإن غلفت بغير ذلك في كثير من الحالات.
ولفت الكاتب السياسي صالح شائف إلى وهي تلك المدفوعة غالبا بخلفية العلاقات العملية أو الوطنية والسياسية تحديدا؛ على تعدد عناوينها ومساراتها؛ وبما قد شابها من قصور وأخطاء؛ أو لسوء فهم أو عدم نيل التقدير المطلوب لهذا أو ذاك في إطار هيئات ومكونات العمل الوطني وبعنوانه العريض.
وأوضح الكاتب السياسي صالح شائف أن الوقت ليس للإنتقام وتصفية الحسابات.
وأضاف الكاتب السياسي صالح شائف وبما يولده ذلك عند البعض من رغبة بالإنتقام وتصفية الحسابات التي لا تستقيم مع نبل وجوهر العمل الوطني.
وتابع الكاتب السياسي صالح شائف فإنما هم بذلك يسيئون كثيرا لوطنيتهم وينتقصون من أدوارهم بل ويشوهون ما سبق لهم من مواقف مشرفة؛ ولمصداقيتهم كذلك وتعكير صفو علاقاتهم بغيرهم في المحيط السياسي والوطني عموما؛ وهو ما يجعل من نقدهم وتقييماتهم عديمة الأثر عمليا.
ونوه الكاتب السياسي صالح شائف كما أن ذلك لا يساعد على إيجاد لغة للتواصل الفعال والإيجابي بحثا عن التفاهم والتوافق الوطني المطلوب الذي يفرض نفسه اليوم أكثر من أي وقت مضى.
وشدد الكاتب السياسي صالح شائف على أن مرحلة التواصل ومد الجسور لا هدمها.
واستطرد الكاتب السياسي صالح شائف بل إنهم بهكذا سلوك يقومون بهدم جسور التواصل التي ينبغي أن يحرص عليها الجميع في ظل التحديات والمخاطر الكبرى المحدقة بالجنوب وكل الجنوبيين.
وأردف الكاتب السياسي صالح شائف وهي الظروف التي تجبر كل الأوفياء لشعبهم لأن يكبروا فيها على ذواتهم وأنانيتهم وحساباتهم الخاصة التي تنعكس سلبا على مسيرة شعبنا الوطنية.
واختتم الكاتب السياسي صالح شائف تصريحه بالتأكيد على فمن لا يستطيعيون اليوم تجاوز مصالحهم ومنافعهم الخاصة والدوران حول الذات؛ ولمصلحة الجنوب العليا ودفاعا عن قضيته الوطنية العادلة والمشروعة؛ فإنما هم بذلك يجهلون المخاطر المترتبة على سلوكهم هذا ويلحقون الضرر بقضية شعبهم التي يرفعونها شعارا في عملهم السياسي.