راسخ بامسلم يؤكد تعرض الجنوبيين للظلم في التمثيل الوظيفي ويشدد على ضرورة التلاحم ليكون الجنوب على قلب رجل واحد
أكد الناشط السياسي راسخ بامسلم أنه عند قيام الوحدة اليمنية بين الشطرين الجنوبي والشمالي كان عدد موظفي الدولة في الجنوب يقدر بنحو 400 ألف موظف مقابل نحو 50 ألف موظف في الشمال بفارق كبير لصالح الجنوب إلا أن المشهد تغير بصورة جذرية بعد ذلك وأصبح التفاوت في التمثيل والوظائف الحكومية يسير في الاتجاه المعاكس وبنسب تفوق ما كان عليه الوضع سابقا.
وأوضح بامسلم أن الجنوبيين دخلوا الوحدة وهم يمتلكون دولة ومؤسسات وثروات وموارد لكن مؤسسات الجنوب تعرضت عقب حرب 1994م للإقصاء والتهميش ولم يعد للجنوبيين الحضور الذي يتناسب مع حجمهم ودورهم في مؤسسات الدولة باستثناء من استطاع الاستمرار في مواقع محدودة.
وأشار السياسي راسخ بامسلم إلى أنه من اللافت اليوم أن الجنوب تحرر من سيطرة الحوثيين في عام 2015م بينما لا تزال مناطق واسعة من الشمال بما فيها صنعاء تحت سيطرة الحوثيين حتى اليوم ومع ذلك فإن من يتجول في المرافق الحكومية بالعاصمة عدن وخصوصا الجهات والمكاتب المركزية سيجد حضورا كبيرا لموظفين من محافظات شمالية في حين لا يزال تمثيل أبناء الجنوب دون مستوى ما يتطلعون إليه.
وشدد بامسلم على أن هذه المرحلة تتطلب من أبناء الجنوب مزيدا من التماسك وتوحيد الصفوف والعمل بروح واحدة بعيدا عن الخلافات والتباينات من أجل انتزاع الحقوق المشروعة وترسيخ حضور أبناء الجنوب في مؤسساتهم ومواردهم وصولا إلى تحديد مستقبل الجنوب واستعادة دولته وفق ما يقرره أبناؤه.
واختتم بامسلم تصريحه بالتأكيد على أن الجنوب بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى أن يكون جميع أبنائه على قلب رجل واحد.