أخبار وتقارير

عقب تدوينة بن لزرق عن إيرادات 2026: معلقون يعزون التدهور لإعاشات المحسوبين على الرئاسي


       

تساءل الصحفي فتحي بن لزرق عن المصير الحقيقي لإيرادات الدولة التي تعاظمت خلال العام ألفين وستة وعشرين إلى نحو ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في العام ألفين وخمسة وعشرين خصوصا بعد رفع سعر الدولار الجمركي وعلى مختلف الأصعدة ومع ذلك لا يزال الوضع اليوم أسوأ مما كان عليه في العام الماضي حيث لم تنتظم الرواتب ولم تستقر الخدمات ولم يلمس المواطن أي تحسن يتناسب مع هذا الارتفاع الكبير في الإيرادات ليطرح بن لزرق سؤالا يفرض نفسه بقوة أين ذهبت الإيرادات.

 

 

وأثار منشور الصحفي فتحي بن لزرق موجة تفاعل واسعة من قبل النشطاء والمعلقين على حائطه الشخصي في فيسبوك إذ أكد المعلقون أن هذه الإيرادات الوفيرة ذهبت كإعاشة ومخصصات لبعض المحسوبين على مجلس القيادة الرئاسي والملمعين له في وقت أصبحت فيه أوضاع المواطنين المعيشية في الحضيض بعد رفع الحكومة لسعر الدولار الجمركي.

 

 

وأضاف المعلقون على تدوينة الكاتب الصحفي بن لزرق أن الأموال الضخمة التي جُبيت من قرارات رفع الدولار الجمركي لم تسخر لتعديل وضع الخدمات أو صرف المرتبات بل تحولت إلى جيوب الفسدة والنافذين والمستفيدين من هذا الوضع الحرج الذي يمر به الوطن.