د محمود السالمي: لا خروج من حلقة الفشل المفرغة دون مساءلة المتسببين بالنكسات وتغيير القيادات
أكد الدكتور محمود السالمي أن منح الفاشلين فرصة جديدة لن يغير نتيجة المعركة مشددا على أن النصر لا يرتبط بتغيير الميدان أو التوقيت بقدر ما يرتبط بتغيير العقلية التي قادت إلى الهزيمة.
وقال الدكتور محمود السالمي في منشور له إن من فشل في معارك الأمس لن يصنع النصر في معارك اليوم أو غدا موضحا أن من أكبر الأخطاء منح من صنع الهزيمة فرصة أخرى ليصنع النصر لأن ذلك يمثل انتظار هزيمة جديدة.
وأضاف الدكتور السالمي أن تكرار تجربة الاعتماد على الأدوات والأشخاص الذين ثبت فشلهم هو بمثابة إعادة إنتاج للهزيمة تحت مسمى جديد وأن تغيير المكان أو الزمان دون تغيير جذري في التفكير وآليات الإدارة لن يقدم أي نتيجة مختلفة.
وتابع الكاتب الدكتور محمود السالمي مؤكدا أن النصر لا يأتي بتغير ميدان المعركة أو زمنها بل بتغيير العقلية التي أدارت الهزيمة وأن المعركة الحقيقية تبدأ من الداخل عبر مراجعة الأخطاء والاعتراف بها ثم بناء قيادة جديدة وتغيير القيادات بعقلية جديدة قادرة على استيعاب دروس الماضي.
وختم الدكتور السالمي منشوره بالتأكيد على أن أي مشروع لا يبدأ بمساءلة من تسببوا في النكسات السابقة سيبقى يدور في حلقة مفرغة من الفشل.