أخبار وتقارير

في رسالة قوية للمهددين.. عبدالله ثابت يرفض الوصاية ويعلن موقفه من الأحداث


       
افتتح الصحفي عبدالله ثابت حديثه بتوجيه رسالة واضحة لمن يدخل إلى الخاص ويهدده أو يطالبه بحذف منشور أو عدم الكتابة عن خالد العقيلي أو بليغ مؤكداً أنه إنسان حر يكتب ما يراه ويعبر عن رأيه ولا ينتمي إلى أي جهة حزبية أو سياسية ولا يكتب وفق توجيهات أحد وموضحاً أن هذه ليست تجربة يوم أو يومين وإنما سنوات طويلة عاشها في مصر تعامل خلالها مع أشخاص كثيرين والتقى بدبلوماسيين ومسؤولين من مختلف الاتجاهات حيث تبادل معهم الخدمات والوقوف إلى جانب بعضهم في مواقف مختلفة ضمن تعاملات إنسانية حقيقية من القلب إلى القلب.
 
 
​ويشير الكاتب عبدالله ثابت إلى أنه عندما يتعامل مع أي شخص لا يسأله عن الجهة التي يتبع لها أو الحزب الذي ينتمي إليه أو من يقف خلفه وإنما يتعامل مع الإنسان من خلال تعامله معه واحترامه له ولغيره وما يقدمه من موقف أو خدمة أو مساعدة مشدداً على أن هذه هي الطريقة التي يبني بها علاقاته ومخاطباً من يدخل إلى الخاص ويهدده أو يأمره بحذف ما يكتب بأنه ليس له شأن بما يكتب ولا يريد حتى توضيح اسمه أو كشف هويته لكنه سيبقى حراً ولن يسمح لأحد بأن يفرض عليه ما يكتب أو ما يقول.
 
 
​ويتطرق الإعلامي عبدالله ثابت إلى من يتهم بعض اليمنيين بالعمل كمخبرين لصالح الأمن المصري داعياً إلى التحلي بالعقلانية والمسؤولية في طرح مثل هذه الاتهامات وموضحاً أن مصر دولة لديها مؤسساتها وأجهزتها الأمنية وطرقها وإمكاناتها وليس من المنطقي إلصاق هذه التهمة بأي شخص لمجرد أنه يعمل أو يتعامل مع جهة معينة لأن الاتهامات الخطيرة تحتاج إلى أدلة وليس إلى شائعات أو خصومات شخصية.
 
 
​ويحذر الصحفي عبدالله ثابت من تحول الحزبية إلى منظومة كاملة لتشويه الناس لافتاً إلى وجود مشكلة حقيقية في اليمن عندما يتحول بعض الأشخاص إلى أدوات لتنفيذ أجندات حزبية مثل تخصيص موظفين لكتابة التعليقات والردود وآخرين للتهديد وإنشاء صفحات أو صحف هدفها تشويه صورة شخص لأنه لا يسمع لهم أو لا يتبعهم حيث تصل الدناءة في التعامل إلى إرسال رابط في مجموعة واتساب للمطالبة بالدخول والتعليق والنشر ضد شخص معين فيشارك البعض ويهاجم دون أن يقرأ أصلاً ما كُتب.
 
 
​ويؤكد الكاتب عبدالله ثابت أنه لا يتعامل بمنطق الحزبية أو العنصرية أو التبعية وأن علاقاته مبنية على التعامل الشخصي والاحترام المتبادل ولا يغير موقفه من إنسان بسبب انتمائه أو موقفه السياسي مع إعلانه في الوقت نفسه عن موقف واضح جداً ضد جماعة الحوثي المسلحة التي يراها جماعة خطيرة ومدمرة ولا يقبل أن يكون لها مكان في اليمن الذي نطمح إليه.
 
 
​وينتقل الإعلامي عبدالله ثابت للحديث عن تجربته الشخصية مع خالد العقيلي وبليغ مؤكداً أنه تعامل معهما ووجد منهما كل الاحترام والتقدير له ولغيره ويشهد لهما بأنهما من أنبل الأشخاص الذين تعامل معهم لما لمسه بنفسه من احترام وأخلاق حرصاً منهما على خدمة أبناء اليمن وتسخير الوقت والجهد لخدمتهم رغم الضغوط والتحديات المتصلة باختلاف الانتماءات أو الحزبية داعياً الجميع إلى عدم الحكم على الناس من خلال الشائعات أو التصنيفات بل عبر تعاملاتهم ومواقفهم المباشرة.
 
 
​ويختتم الصحفي عبدالله ثابت طرحه بالمطالبة بالصدق والإنصاف والتحدث عن التجارب الحقيقية بدلاً من نقل الشائعات والاتهامات التي لا تخدم أحداً مشيراً إلى أن اليمن تعب من التفرقة والتصنيف وعقلية معنا أو ضدنا التي لا ينبغي حملها أينما ذهب اليمنيون ومؤكداً أنه يتقبل الخلاف والانتقاد كما يشاء الآخرون لكنه يرفض تماماً التخلي عن حريته في التعبير لأنه رجل حر وسيظل حراً ولا يخاف إلا من الله.