أخبار وتقارير

القضية الجنوبية تفرض حضورها في أروقة مجلس الأمن وتغيرات في مسارات التسوية الشاملة


       

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات مغلقة بشأن تطورات الملف اليمني المدرج ضمن بند الشرق الأوسط في برنامج عمله الرسمي وذلك في ظل مخاوف دولية متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة جديدة من التصعيد العسكري وتفاقم التعقيدات السياسية في المحافظات الجنوبية.

 

 

وتشير القراءات والتحليلات السياسية إلى أن النقاشات الدولية باتت تتجاوز ملف التصعيد الحوثي في البحر الأحمر لتشمل مستقبل الترتيبات السياسية والأمنية في جنوب اليمن مع الإقرار الدولي بصعوبة تجاوز القضية الجنوبية في أي تسوية مقبلة بالتزامن مع مساع سعودية لإعادة تنظيم القوى المناهضة للحوثيين وبناء تفاهمات واسعة بين المكونات المختلفة.

 

 

ولم تصدر أي وثائق أو بيانات رسمية تشير إلى صدور قرارات دولية حاسمة بشأن استقلال الجنوب أو فرض صيغة نهائية لشكل الدولة غير أن المعطيات تؤكد أن المجتمع الدولي يواجه واقعا جديدا يستلزم التعامل بجدية مع مطالب القوى الفاعلة على الأرض وتفادي الانقسامات الداخلية.

 

 

وتكتسب المرحلة الراهنة حساسية بالغة في ظل التباينات الإقليمية والتوترات المستمرة في الممرات المائية الحيوية مما يدفع القوى الكبرى والوساطة الأممية للبحث عن مقاربات سياسية شاملة تمنع انهيار مسار السلام وتعيد صياغة المشهد اليمني وفق توازنات المرحلة القادمة.