تفاقم معاناة منتسبي الجيش والأمن مع استمرار انقطاع المرتبات لأخمسة أشهر
تزداد الأوضاع المعيشية تدهورًا لآلاف الأسر من منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية جراء استمرار انقطاع المرتبات وتأخر صرف المستحقات المالية للشهر الخامس على التوالي مما ضاعف الأعباء الاقتصادية على الضباط والجنود.
وتواجه عائلات المنتسبين ظروفًا بالغة القسوة نتيجة انقطاع دخلهم الأساسي في ظل موجة الغلاء الحاد وارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات بالتوازي مع الهبوط المستمر في قيمة العملة المحلية.
وأوضحت أسر العسكريين أن الراتب يمثل شريان الحياة الوحيد لتوفير متطلبات السكن والغذاء والدواء والتعليم مؤكدين أن توقف الصرف تسبب في تراكم الديون وتفاقم الالتزامات المالية اليومية على عاتقهم بصورة غير مسبوقة.
وشدد المنتسبون على أن انتظام دفع الرواتب أصبح ضرورة ملحة تمس قوت يومهم مناشدين الجهات الحكومية المعنية سرعة التدخل لمعالجة الأزمة ووضع آلية واضحة تضمن صرف المتأخرات وانتظام المستحقات الشهرية دون انقطاع.
وحذر العسكريون من الآثار الخطيرة الناجمة عن استمرار هذا الوضع على الاستقرار الاجتماعي للأسر ومستوى الجاهزية الميدانية في وقت تلتزم فيه وزارات المالية والدفاع والداخلية الصمت دون توضيح موعد محدد لإنهاء الأزمة.