تحذيرات أمنية من عودة نشاط القرصنة الصومالية في خليج عدن بعد نجاة ناقلة نفط
حذر خبير مكافحة الإرهاب وشبكات تهريب الأسلحة إثيل محمد من وجود مؤشرات متزايدة على استئناف شبكات القرصنة الصومالية نشاطها في مياه خليج عدن والمناطق المقابلة للسواحل الصومالية وجاء ذلك عقب نجاة ناقلة نفط من محاولة اختطاف نفذها سبعة مسلحين اقتربوا منها على مسافة نحو مئة وعشرين ميلا بحريا قبالة الساحل مستخدمين سفينة دعم وإسناد لانطلاق عمليتهم.
ونقل وزير الخارجية اليمني الأسبق خالد اليماني عن الخبير الأمني أن هذه العملية توضح احتفاظ مجموعات القرصنة بالقدرة على تنفيذ هجمات في أعالي البحار بعيدا عن السواحل مشيرا إلى ورود معلومات تؤكد وجود تنسيق وتعاون عملياتي محتمل بين قراصنة صوماليين وشبكات أخرى في الجانب المقابل من خليج عدن مما يضاعف التهديدات المحيطة بحركة الملاحة والتجارة الدولية.
وتكشف المعلومات الاستخباراتية المتداولة عن مساع حثيثة تبذلها تلك الشبكات لإعادة ترتيب صفوفها وبناء قدراتها اللوجستية في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة شرقي اليمن بالتعاون مع أطراف محلية تمهيدا لاستعادة نفوذها الميداني بعد فترة طويلة من الانحسار والهدوء النسبي في المنطقة.
ويعيد هذا الاستهداف المباشر تسليط الضوء على خطورة التحديات الأمنية في الممرات المائية الإقليمية مؤكدا ضرورة تكثيف الرقابة البحرية وتتبع مسارات الدعم اللوجستي التي تغذي هذه الجماعات لحماية أمن الملاحة وسلامة طواقم السفن التجارية في هذا الشريان الحيوي.