مواطنون في عدن والمحافظات المحررة يتساءلون عن غياب أثر ارتفاع الإيرادات على الواقع المعيشي والخدمي
أبدى مواطنون في العاصمة عدن والمحافظات المحررة استغرابهم من غياب أي انعكاس إيجابي لارتفاع الإيرادات العامة على واقعهم المعيشي والخدمي في ظل استمرار موجة الغلاء وتراجع قيمة العملة المحلية وتأخر صرف المرتبات وتردي الخدمات الأساسية.
وأوضح المواطنون أن الإعلانات المتكررة عن نمو الموارد المالية وتحسن الدخل العام لم تترجم إلى واقع يلمسونه إذ تواصل أسعار السلع والخدمات ارتفاعها مما ضاعف من معاناة الأسر محدودة الدخل نتيجة التراجع الحاد في قدرتها الشرائية.
وأشار الأهالي إلى أن الزيادة في الموارد ينبغي أن تسهم بصورة مباشرة في انتظام الرواتب وتثبيت الأسعار ودعم استقرار العملة إلى جانب إحداث نقلة نوعية في قطاعات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم للتخفيف من وطأة الضغوط الاقتصادية اليومية.
ودعا المواطنون مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والجهات ذات العلاقة إلى إعلان حجم المداخيل وقنوات صرفها بشفافية تامة مع تركيز النفقات على معالجة الاختلالات الخدمية والأزمات المعيشية الملحة التي تمس الحياة اليومية.
وشدد السكان على أن الأرقام والبيانات المالية تظل بلا جدوى ما لم تتحول إلى قرارات ومشاريع عملية تضمن استقرار الخدمات الأساسية وتحد من التضخم وتعيد الاستقرار المعيشي للمواطنين في مختلف المناطق.