باحث آثار يمني يكشف عن ترويج أربع قطع أثرية منهوبة للبيع عبر منصات التواصل
كشف الباحث اليمني المختص في تتبع الآثار عبدالله محمد محسن عن عرض أربع قطع يُشتبه في كونها أثرية منهوبة من محافظتي إب والجوف للبيع في السوق المحلية وعبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأفاد محسن بأن هذه القطع قد تكون نُهبت من منطقة ظفار التاريخية في محافظة إب أو من مواقع أثرية في الجوف لافتاً إلى أن محافظات إب والضالع وذمار تعرضت مؤخراً لعمليات حفر عشوائي وتخريب واسعة بالتزامن مع استمرار العبث الممنهج بالمواقع التاريخية في الجوف منذ سنوات.
وأوضح الباحث أن المعروضات تضم أربعة ألواح حجرية تحمل رسوماً بشرية وحيوانية وزخارف ونقوشاً بخط المسند تحاكي الفنون اليمنية القديمة مشيراً إلى أنها ترجح كونها ألواحاً تذكارية أو جنائزية أو نذرية.
وبين أن سياسات حظر تجارة الآثار على منصة فيسبوك لم توقف المروجين الذين يعتمدون التحايل بنشر الصور تحت غطاء الاستفسار لنقل التفاوض إلى الرسائل الخاصة مما يعيق أدوات الرصد الآلي للمنصة.
وطالب محسن الهيئة العامة للآثار والمتاحف بتعقب الحسابات المتورطة وتوثيق منشوراتها والتنسيق مع الجهات الأمنية وإدارة المنصة لملاحقة شبكات التهريب والاتجار غير المشروع بالتراث الوطني.
وشدد على ضرورة التحفظ على تلك القطع وفحصها مخبرياً عبر خبراء للتحقق من أصالتها ونقوشها في ظل انتشار ورش التزييف مؤكداً أن توثيق ونشر صورها يعد خطوة حاسمة لإثبات ملكية الآثار اليمنية وملاحقة مهربيها.