أخبار وتقارير

بن دغر يدعو «تيار استعادة دور المؤتمر» إلى التوقف ويحذر: ما استعدتموه حتى الآن هو بذور الانقسام والانشقاق


       
 
دعا رئيس مجلس الشورى والنائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام الدكتور أحمد عبيد بن دغر أصدقاءه وزملاءه في "تيار استعادة دور المؤتمر" إلى التوقف عن المضي في تشكيل التيار. وقال في رسالة نشرها بتاريخ 30 أغسطس 2026م: "رجاء كل الرجاء توقفوا". وأضاف مخاطبًا أعضاء التيار: كما تلاحظون أنتم لم تستعيدوا شيئًا وغالبًا لن تستعيدوا شيئًا. وكانت رسالتكم خيرًا للمؤتمر والوطن. لكن الوسيلة لم تحقق الغاية ولا يمكنها. والتكتل داخل المؤتمر بتنظيم في الظروف الراهنة لم يكن موفقًا. ولسنا بلدًا عريقًا في ديمقراطيته. وما استعدتموه حتى الآن هو بذور الانقسام والانشقاق في حزب عانى ويعاني من انقسامات ليست قليلة أثقلته وأنهكت كيانه وخلفتها ظروف الصراع الحادة. وأنتم تأخذوننا أصدقائي وزملائي بعيدًا إلى المجهول.
 
وأكد الدكتور أحمد عبيد بن دغر أنه متأكد من حسن نوايا القائمين على التيار. وقال إنه لا يشكك إطلاقًا في إخلاصهم للمؤتمر بما هو حزب كبير يحمل رسالة وطنية ويؤمن بقيم نبيلة. لكنه شدد على أن حسن النوايا ليس كافيًا إذا ما تعارض مع النتائج. موضحًا أن النتائج الأولية تشير إلى انقسام بيّن. وأن كل التجنحات والتيارات إذا ما نشأت في أي مكون سياسي لا تحصد غير ضعف التنظيم الأصل ولا تفيد التنظيم الفرع إلا إذا كان الأصل من الصلابة وتماسك القيادة بما قد يمنع الأثر.
 
وأوضح رئيس مجلس الشورى أن من يريد وحدة الصف المؤتمري فإن هذه ليست طريقها. وأضاف مخاطبًا أعضاء التيار: إن أردتم وحدة القيادة فأنتم أعلم بالظروف التي نمر بها. فنحن بعض من كل. وقيادة المؤتمر التي أنتم منها لا تزال متماسكة بنهجها الأصيل في دعم الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة والذود عن قيم سبتمبر وأكتوبر ومايو العظيم التي لم تحد عنها القيادة قيد أنملة. متسائلًا: فماذا سيضيف التيار إلى حزب هذه مبادئه وتلك أهدافه.
 
وتساءل النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام عما يمكن استعادته من دور أبلغ تأثيرًا في الحياة السياسية من حزب ينتمي إليه رئيس الجمهورية ومعه ثلاثة من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي وينتخب البرلمان بأغلبية قياديًا مؤتمريًا مخضرمًا ومؤسسًا. كما أن مجلس الشورى في العهدين بغالبية مؤتمرية. ويحظى المؤتمر كذلك بحضور كبير في الحكومة. وقال: هل أذكركم بالأسماء. فهناك مواقع مهمة يشغلها المؤتمريون في مؤسسات الشرعية المهمة. فماذا ستستعيدون. وأي دور يمكن أن يتبوأه المؤتمر يمكن أن يكون أكثر فعالية.
 
واختتم الدكتور أحمد عبيد بن دغر رسالته بتجديد الدعوة إلى التوقف وإفساح المجال أمام قيادة المؤتمر لمعالجة الموقف. وقال: "رجاء كل الرجاء توقفوا. ودعوا القيادة تعالج الموقف وتنظر في المظالم. فلا تزال أمامنا فرصة للم الشمل".