أخبار وتقارير

رسائل العليمي إلى الخليج تثير التساؤلات.. الأحول: هل تستكمل وزيرة الخارجية جولتها إلى عُمان والإمارات أم هناك تحفظ على استقبالها..؟


       

طرح الخبير النفطي عاتق الأحول جملة من التساؤلات بشأن الرسائل التي حملتها وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى قادة البحرين وقطر والكويت ومدى الدلالات السياسية التي قد يحملها مستوى استقبالها في هذه الدول.

 

 

وأشار الأحول إلى أن وزيرة الخارجية اليمنية تحمل رسائل من رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى قادة البحرين وقطر والكويت إلا أن اللافت في جولتها أن لقاءاتها لم تكن مع ملوك وأمراء هذه الدول شخصيًا وهو ما يفتح الباب أمام التساؤل عما إذا كان ذلك يعود إلى البروتوكول وترتيبات الزيارات أم أن مستوى الاستقبال يعكس حسابات سياسية أو تحفظات معينة تجاه الوضع اليمني الراهن.

 

 

وتساءل الخبير النفطي عما إذا كان ينبغي قراءة عدم لقاء وزيرة الخارجية برأس الدولة في الدول التي زارتها باعتباره أمرًا عابرًا يرتبط بالترتيبات والبروتوكولات الدبلوماسية أم أن مستوى الاستقبال في الدبلوماسية يحمل أحيانًا دلالات ورسائل سياسية تستحق التوقف عندها وقراءتها.

 

 

وطرح الأحول سؤالًا أوسع بشأن الكيفية التي تنظر بها العواصم الخليجية اليوم إلى الشرعية اليمنية وما إذا كانت لا تزال تتعامل معها باعتبارها الطرف السياسي الرئيسي في اليمن أم أن طبيعة التعامل معها بدأت تتغير في ظل التطورات والتحولات التي يشهدها الملف اليمني.

 

 

كما تساءل الخبير النفطي عاتق الأحول عما إذا كانت رحلة وزيرة الخارجية اليمنية ستستمر لتشمل سلطنة عُمان ودولة الإمارات باعتبارهما من الدول المهمة بالنسبة إلى وضع اليمن في الوقت الحالي أم أن هناك ردًا بعدم الموافقة على استقبالها.

 

 

واختتم الأحول بطرح هذه التساؤلات للنقاش بشأن طبيعة الجولة الخليجية لوزيرة الخارجية ومستوى استقبالها والرسائل السياسية التي يمكن أن تحملها تلك اللقاءات وما إذا كانت محطات أخرى ستضاف إلى جولتها الخليجية خلال الفترة المقبلة.