صدور البيان السياسي لمليونية الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي في عدن وحضرموت
أكد البيان السياسي الصادر عن الحشود المليونية المشاركة في إحياء الذكرى الخامسة والخمسين لتأسيس الجيش الجنوبي في العاصمة عدن ومحافظة حضرموت أن القوات المسلحة الجنوبية تمثل الامتداد التاريخي والمهني لحماية الأرض وصناعة الانتصارات في كافة الجبهات الحدودية والتصدي للتنظيمات الإرهابية وتأمين الملاحة الدولية في باب المندب وخليج عدن والبحرين العربي والأحمر مجدداً العهد والولاء للقيادة السياسية والعسكرية ممثلة برئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس قاسم الزبيدي.
وشدد البيان على أن القوات المسلحة الجنوبية منجز وطني سيادي غير قابل للتفريط مستنكراً المساعي والمخططات الرامية إلى تدميرها أو تفكيك وحداتها ومؤكداً أن قرار الحرب والسلم يظل قراراً سيادياً جنوبياً خالصاً تفرضه المصلحة الوطنية العليا في حين تبقى مليشيا الحوثي خطراً رئيساً يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي مما يتطلب استراتيجية مواجهة شاملة.
ورفض البيان بشدة كافة المحاولات الهادفة إلى تصفية القضية الجنوبية من خلال تفريخ مكونات ومجالس تنسيقية فاقدة للشرعية تسعى لإعادة نفوذ أحزاب وقوى حرب صيف عام 1994 وفرض مشاريع وصاية على القرار السياسي مشيداً بالوعي الجماهيري لأبناء حضرموت في التصدي لهذه التحركات وإسقاطها سلمياً وميدانياً.
وحمل البيان الجهات المسؤولة كامل التبعات إزاء ممارسات التضييق الأمني وعسكرة المشهد واعتقال الناشطين والقيادات وفي مقدمتهم باسم جمعان دويل ووائل سعيد مرجان ومعين المقرحي داعياً كافة الهيئات والمنظمات الحقوقية الدولية إلى توثيق هذه الانتهاكات ومتابعة ملف المعتقلين.
وجددت الفعاليات المليونية ثباتها الراسخ على أهداف الثورة التحررية والتمسك بمضامين البيان السياسي والإعلان الدستوري الصادرين في مطلع العام الجاري باعتبارهما خريطة طريق متكاملة لتحقيق تطلعات الشعب الجنوبي في نيل الاستقلال واستعادة وبناء دولته الفيدرالية المستقلة على كامل ترابه الوطني بحدود ما قبل عام 1990م.