أخبار عدن

نقابة كلية الطب بجامعة عدن تصدر بيانا حول مقتل الدكتور أحمد الدويل


       

أصدرت نقابة كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن، بيانا حول حادثة مقتل الدكتور أحمد الدويل، مشددة على ضرورة عدم نشر أي تفاصيل مجتزئة من مسرح الحادث لحين انتهاء التحقيقيات.

وقدمت نقابة كلية الطب والعلوم الصحية خالص التعازي لأسرة الفقيد وكافة زملائه وطلابه ومحبيه مطالبة الأجهزة المختصة بسرعة التحقيقيات وإلى نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى:

وَبَشِّرِ الصَّابِرِين َالَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.

صدق الله العظيم.

صُعقت الأوساط المجتمعية والأكاديمية في البلد عمومًا والعاصمة عدن على وجه الخصوص جراء حادثة مقتل البروفسور، أحمد الدويل، الذي وجد مقتولًا في مقر عمله في مستشفى الحسين بالمنصورة، في مشهد مؤلم يندى له الجبين.

وإزاء الحادثة هذه، وبقلوب يعتصرها الحزن والألم، إذ نعزي أنفسنا وكافة أفراد أسرة الفقيد وذوييه وكافة زملائه وطلابه ومحبيه، فإننا في نقابة كلية الطب والعلوم الصحية، بجامعة عدن -وبعد ثلاثة أيام من الحادثة- نطالب كافة الاجهزة الأمنية في العاصمة عدن بسرعة التحقيقات، والاطلاع بواجبها في سرعة كشف ملابسات القضية، وان تطلع المجتمع بكافة تفاصيل القضية والكشف عن ملابسابتها بدون تغيب او إخفاء أو إجتزاء، كون القضية لامست الوجدان المجتمعي في مدينة عدن وأصبحت قضية رأي عام.

لقد خسرت جامعة عدن وكلية الطب هامة أكاديمية كفؤة لن تتكرر أبدًا، لقد كان المرحوم نبراسًا للعلم والمعرفة، وقد زرع الفرحة في قلوب الأمهات، وأحضر العلم معه إلى قلب عدن فكان الطبيب المتميز الذي دخل قلوب الجميع.

كما نطالب، بعدم نشر أي تفاصيل مجتزئة من مسرح الحادث، ووقف كافة أشكال التسريبات حولها، لما لها من ضرر في سير التحقيقات الأمنية، وكذلك لما لها من ضرر على مشاعر أهل وذوي المرحوم وإشغال الرأى ألعام بتفسيرات وتأويلات لا طائل منها.

إننا في نقابة كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن، ندعو مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي ومحبي المرحوم عدم الخوض في سيناريوهات الوفاة حتى لا نتحمل ذنب الراحل ولا نتسبب بالأسى والحزن أكثر مما هو لأهله ومحبيه.

وفي الختام، نسأل الله له الرحمة والمغفرة، داعين المولى جل وعلا أن يتغمد روحه مع الأنبياء والرسل والصديقين وحُسن أولئك رفيقًا.

والله المستعان