أخبار وتقارير

مقتل الحمزي يصعق الميليشيا.. تباين روايات الحو-ثي حول هلاكه يثير الريبة (تقرير)


       

تقرير – عين عدن - خاص:

صاعقة أصابت ميليشيا الحوثي الانقلابية مع مقتل أحد أبرز وأخطر عناصرها الإرهابية المدعو أحمد علي حسن الحمزي الذي تعتبره ميليشيا الانقلاب قائد قواتها الجوية، فقد ارتبكت الميليشيا لدرجة أنها تحدثت عن أكثر من رواية حول هلاكه وهو ما يُشير إلى عدم وجود تنسيق داخل الميليشيا وأن خبر مقتل الحمزاوي أصابهم في مقتل، خاصة أن من سبقه في المنصب المدعو إبراهيم الشامي لقى أيضًا مصرعه في ظروف غامضة، وهو ما اعتبرته تقارير بأنها عملية استخباراتية للتحالف.

روايتان متناقضتان

بدت روايتين متناقضتين لميليشيا الحوثي الانقلابية بشأن وفاة أو مقتل أحد قادتها البارزين المدعو أحمد علي حسن الحمزي التي تعتبره الميليشيا كما ذكرنا قائد قواتها الجوية، والمسؤول الأول عن إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، حيث قالت وزارة الدفاع في حكومة الميليشيا غير المعترف بها دولياً، إن أحمد الحمزي قائد القوات الجوية التابعة للجماعة توفي بعد معاناة مع المرض، لكن بيان رئيس المجلس السياسي الأعلى الحوثي مهدي المشاط، أشار إلى أن "الحمزي استشهد نتيجة إصابة سابقة"، ولم يشر إلى التفاصيل حول مكان وزمن مقتله.

احتفاء بمقتل الحمزي على مواقع التواصل وعلى جانب آخر فقد احتفى النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بهلاك العنصر الحوثي البارز أحمد علي حسن الحمزي، فقد كتب أحد النشطاء عبر منصة إكس: "اللهم كما أفرحت الشعب اليمني المظلوم بهلاك المستوطن الايراني الارهابي احمد الحمزي ، افرحنا بهذا اليوم الذي نشاهد فيه المسردب عبدو ملك حوثي معلق في ميدان السبعين حتى يجيف، بينما قال آخر إن مقتل الحمزي يوم فرح لكُل اليمن بعدما تسبب في مقتل وإصابة الكثير من المدنيين نتيجة مسؤوليته عن إطلاق المسيرات.

وقال ناشط آخر عبر حسابه منصة إكس: "نفوق أحمد الحمزي وعدد من منتحلين شخصيات بالدولة في ظروف غامضة كما هو معتاد لزعماء العصابات لا عزاء لكم يا من تجبرتم وظلمتم وسرقتوا قوت الموظف اليمني إلى الجحيم إن شاءالله اللهم إني شامت".

عملية للتحالف والجيش الوطني

وعلى جانب آخر علق الصحفي مصطفى القطيبي، على تباين روايات الميليشيا حول مقتل الحمزي بالقول: "طيب سدو على خبر واحد يقول شهيد بسبب إصابة سابقة والآخرين يقولوا توفى بسبب مرض، المهم فطس أحد مجرمي الحوثي قائد ما تسميه مليشيا الحوثي القوات الجوية أحمد الحمزي ونحن نعرف ان معظم قياداتهم قتلوا من رجال الجيش الوطني وطيران التحالف، بينما قال ناشط يُدعى أسعد الشرعبي: "مصادر أكدت لي أن مقتل اللواء احمد الحمزي كانت لعملية استخباراتية دقيقة للتحالف، كما حدث لقائد القوات الجوية السابق اللواء الشامي المطلوب رقم 19، ونشر الشرعبي صورة للهالك إبراهيم الشامي، مُعلقًا عليها: "هذا هو الشامي الذي تم اغتياله وتستروا الحوثيين على خبر مقتلة، كما فعلوا مع القائد الذي أتى بعده أححمد الحمزي المطلوب رقم 21".

ليس وحده من قُتل

منصات إخبارية في صعدة (معقل ميليشيا الحوثي الانقلابية)، قالت "إن هلاك المجرم أحمد الحمزي قائد ما يسمى القوات الجوية للمليشيا الحوثية، يبدوا أنه هلك ومعه مجموعة من الخبراء الإيرانيين واللبنانيين في الانفجار الذي حدث قبل أيام في صرواح أثناء استعداد المليشيا لتجارب صاروخية، كما تحدثت عن أن المعلومات تشير إلى أن الضحايا يتضمنون خمسة خبراء من إيران وسوريا، بالإضافة إلى سبعة قيادات من ميليشيا الحوثي الإرهابية، بما في ذلك أحمد الحمزي، ووفقًا للتقارير المتوفرة، كان المخزن يحتوي على صواريخ وأسلحة أخرى، وقد تم تفجيره بشكل مفاجئ.

مقتل الحمزي كان قاسيا على الميليشيا وأكد الشيخ جمال المعمري عميد المختطفين والأسرى اليمنيين، على هذه الرواية بالقول: "ليس هذا المجرم فقط الهالك من العيار الثقيل بل هنالك مجموعة معه من الصف الأول للمليشيات الحوثية الإرهابية هلكوا وهلك معهم ضيوفهم القادمين من خلف البحار"، مُشيرًا إلى أن هلاك الإرهابي الحوثي منتحل رتبة قائد القوات الجوية والدفاع الجوي أحمد علي حسن الحمزي كان قاسيا على مليشيات الحوثي الإرهابية، بينما قال نشطاء آخرون أن خيانة داخلية وصراع جبهات داخل الميليشيا وراء مقتل المدعو الحمزي.

من هو الإرهابي الحمزي؟

و”الحمزي” واحد من أبرز قيادات ميليشيا الحوثي والذي عمل على قيادة الهجمات الصاروخية الباليستية والذكية والهجمات بطائرات دون طيار على مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دوليا والأراضي السعودية والإماراتية، وفي مارس 2021 وضعته الولايات المتحدة على لائحة الإرهاب بتهم قتل المدنيين، كما وضعته السعودية على لائحة الإرهاب بتهم متعلقة بتمويل الميليشيا، وأدرجته لجنة العقوبات بمجلس الأمن الدولي، في أكتوبر 2022، على لائحة العقوبات، واتهمته بالقيام بأعمال تهدِّد السلم والأمن والاستقرار في اليمن، بما فيها انتهاكات حظر توريد الأسلحة المحدَّد الأهداف.

وفي النهاية فإن مقتل ما تسميه ميليشيا الانقلاب اللواء أحمد الحمزي قائد القوات الجوية التابعة للحوثيين وسط تابين في روايات مقتله بين قيادات الميليشيا، وقبله مقتل سلفه اللواء إبراهيم الشامي في ظروف غامضة، يُشير بما لا يدع مجالًا للشك أن كُل قيادات الميليشيا تحت أعين وبصر التحالف العربي والجيش الوطني.