علي الفقيه يكشف عن سبب الغضب العارم من جماعة الحوثي في صنعاء
قال الصحفي علي الفقيه بأنه أمس الثلاثاء أبلغ الحوثيون عائلة هشام الحكيمي (موظف في منظمة سيف شيلدرن) المختطف لديها منذ ٥٠ يوم بأنه توفى في السجن وطلبوا منهم الحضور لاستلام جثمانه.
واضاف الفقيه في منشور كتبه على صفحته بموقع فيسبوك: في نفس اليوم اقتحم عناصر الجماعة منزل مبارك العنوة (موظف لدى المفوضية السامية لحقوق الإنسان) المخفي في أحد سجونها السرية منذ اختطافه قبل أكثر من شهرين وعبثت بمحتوياته (تكتمت عائلته على خبر اختطافه أملاً في نجاح المساعي الودية).
واشار بأنه لا علاقة للحكيمي والعنوة بالعمل السياسي بل شقا طريقهما في الحياة من خلال العمل مع المنظمات الدولية إلا أن كل من لا يعمل مع الجماعة هو عميل وخائن محتمل ويمكن القبض عليه في أي لحظة.
وأختتم بقوله : لم يبق للنشطاء والصحفيين من هامش للحياة في الداخل سوى أن تبقى عكفي مع الإمامة تعمل في منظومتها وإلا فإنك لا شك عدو وتحت المراقبة.
وأثارت تلك الواقعتين غضب عارم على مواقع التواصل الاجتماعي.