الزهري: محاكم العدل مفتوحة لتمتلئ أقفاصها بلصوص المرحلة وتجار الأزمات
عبر الكاتب الصحفي عبد ربه الزهري عن غضبه تجاه حالة الفساد في الجنوب والتي تأكل الأخضر واليابس ولا تترك شىء لفقراء الشعب.
وقال الزهري إن امواج الفساد تأخذنا نحو المجهول ، لتطحن ماتبقى فينا من إنسانية بعثرتها رياح الأسى على قارعة طريقنا الملىء بالمواجع التي لاتنتهي و تأبى أن تغادر تفاصيل يومياتنا المؤلمة .
وأضاف: "كان من الأجدر أن يوصونا بالزحف نحو اوكار الفساد ومرابض الفاسدون مصاصي دماء شعب الجنوب الحر وتضحيات أبناءه وشهداء كرامته وشموخة الذين سقطوا دفاع على ترابة الطاهر واقتلاع جذورهم التي عاثت في الارض طغيانا و فسادا أولئك الفاسدون الذين تضاعفت عزيمتهم ومازالت تتضاعف في نهب كل مايمكن نهبة وسلب كل مايمكن سلبة حتى أصبحوا مابين عشية و ضحاها من علياء القوم وكبار مستثمريه و سادة تجاره وهواميره وجرهم إلى ساحات القضاء العادل لينالوا عقابهم المستحق بما اقترفته أيديهم بحق كل الشرفاء والمقهورين و الغلابا من ابناء هذا الوطن المجروح".
وتابع: "عندما اصطف شعب الجنوب الثائر جنباً إلى جنب في خندق الدفاع عن الوطن ورفع رأيتة خفاقة عالية امام الغزو الحوثعفاشي كانت العزيمة قد وصلت ذروتها بشكل تلقائي وعفوي جداً جدا وتحقق النصر الذي كانت فاتورة تحقيقه والوصول إليه باهضة الثمن مقابل تحقيق احلامه بغد أفضل له ولأولاده و أن ينهض هذا الشعب ويتحرر من عبودية الفساد وجبروت الطغاة وطاحني عظامه وسالبي ثرواته.
واستطرد الزهري: " ستعود عزيمتنا وستتضاعف أكثر وأكثر وسنتحلى بها متى ما رأينا الحساب قائم والعقاب حاضر ومحاكم العدل مفتوحة لتمتلئ اقفاصها بلصوص المرحلة وتجار الأزمات وهوامير مابعد التحرير وأيضاً بعودة الخدمات الضرورية لحياة المواطن الذي ضاقت به جميع سُبل الحياة والمعيشة وقبل كل ذلك لابد من عودة كرامته وحريته وحقه المشروع في الحياة التي وهبها الله له دون أن ينازعه عليها احد او يكدر صفوها متطفل مهما كان منصبه او موقعه او انتمائة في هذه الأرض الطاهرة الطيبة".