أخبار وتقارير

الأكحلي يناشد الرئيس العليمي بالثأر من قتلة الشهيد  إبراهيم عبده


       

ناشد الحاج سعيد عبدالرب فاضل الاكحلي والد مروان وكيل زوجة المغدور وولدها القاصر مروان ابن الشهيد إبراهيم عبده عبدالرب فاضل الاكحلي فخامة الدكتور رشاد العليمي  رئيس المجلس الرئاسي حفظه الله ورعاه والاخوة نواب رئيس المجلس الرئاسي والنائب العام ووزير الداخلية  ومحافظ محافظة تعز والسلطة القضائية بالإنصاف والعدل في مظلمته والمتمثله بقتل احد منتسبي  الشرطة العسكرية الشهيد البطل إبراهيم عبده عبدالرب فاضل الاكحلي في محافظة تعز ، الذي استشهد وهو يؤدي عمله في الدفاع عن مقر الشرطة العسكرية غدراً  وعدوانا من قبل مجموعة خارجة على النظام والقانون في تهجم عدواني سافر على مؤسسات الدولة ( مقر الشرطة العسكرية محافظة تعز ) في تاريخ 2 ابريل 2019 م .

 

وأشار في سياق حديثه إلى أنه تم الاتفاق في وقت سابق ، وكان مشروطاً بفترة زمنية محددة تنتهي في فبراير 2021 م .

 

واضاف ابرم هذا الاتفاق مع قتلة المغدور ابراهيم عبده عبدالرب الاكحلي ووكيل زوجة المغدور وابنه القاصر البالغ من العمر ثلاث سنوات الا ان القتلة لم ينفذوا او يلتزموا بذالكم الاتفاق .

 

واستطرد أن مايحز في النفس ويدمي القلب انهم عملوا العكس ، وباتوا يوماً بعد يوم يهددون ويتوعدون ابني وكيل زوجة المغدور والطفل .

وأكد أن القتلة تسببوا بحرمان الطفل مروان نجل الشهيد إبراهيم من حنان والده .

 

ومضى يقول لازالوا يهددون ويتوعدون ابني مروان وكيل زوجة ونجل الشهيد باعتقاله

 

وقد اصبح المطالب بتنفيذ العدالة وتطبيق القانون مطارد ومطلوب ، لا لسبب فقط لانه رفض التنازل عن حق اخته وابن اخته القاصر الذي لا حوله ولا قوة له .

 

وقال أنه قد اصدر بيان وشكوى تم نشرها عبر صحيفة عدن الغد بتاريخ 28 نوفمبر 2021 م ، الا انها لم تلاق اي اهتمام او تجاوب من قبل الجميع .

 

وطالب الاكحلي في ختام حديثه وشكوته المجلس الرئاسي والنائب العام ووزير الداخلية ومحافظ تعز والسلطة القضائية باتخاذ اللازم بحق هؤلاء القتلة الخارجين على النظام والقانون الفارين من وجه العدالة الذي احمله مسؤولية تبعات اي مكروه قد يحصل لولدي مروان سعيد عبدالرب فاضل المهدد بالمطاردة من هؤلاء القتلة الخارجين عن القانون.