أخبار وتقارير

قدم أكثر من 229 مشروعاً ومبادرة تنموية.. تحسين جودة الحياة أولوية البرنامج السعودي القصوى في اليمن (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 
دائماً ما يكون البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، عند حُسن ظن اليمنيين على كافة المستويات وفي كُل المواقف، فمنذ تأسيسه في عام 2018، قدم مشاريع ومبادرات تنموية تجاوزت (229) مشروعاً ومبادرة تنموية، وذلك خدمةً لليمن واليمنيين في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية.
 

مستشفى جامعي ومستشفى سرطان في حضرموت

وكان وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور واعد باذيب، قد بحث قبل أيام في العاصمة السعودية الرياض، مع مساعد المشرف العام للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس حسن العطاس، الاستعدادات الجارية لإطلاق مناقصة إنشاء المستشفى الجامعي ومستشفى السرطان في محافظة حضرموت، إلى جانب عدد من المشاريع الحيوية الأخرى التي يمولها البرنامج، مُشيداً بالجهود الكبيرة التي يبذلها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في دعم مسيرة التنمية والاستقرار في البلاد.
 

برنامج طبي تعاوني

وانطلق قبل أقل من شهر في إطار الدعم السعودي لليمن واليمنيين، البرنامج الطبي التطوعي في مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، والذي يأتي بتنفيذ ودعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في الفترة ما بين أبريل حتى يوليو المقبل، حيث يتكون البرنامج الطبي التطوعي من عدة مشاريع طبية تطوعية في عدة تخصصات تغطي وتساعد في خفض الاحتياج الإنساني في اليمن من المحافظات اليمنية كافة، عبر كوادر وكفاءات طبية من داخل المملكة العربية السعودية، حيث تشمل المشروعات الطبية التطوعية مشروع جراحة القلب المفتوح والقسطرة، ومشروع جراحة المخ والأعصاب، ومشروع جراحة العظام، مشروع جراحة التجميل والحروق والتشوهات، والمشروع الطبي للعيادات المتخصصة.
 

تعزيز الأمن المائي بالطاقة المُتجددة في حضرموت

البرنامج السعودي قام قبل أيام ايضاً بتوقيع اتفاقية مشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في محافظة حضرموت، والذي يأتي بمساهمة ثنائية من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومؤسسة صلة للتنمية، لاستفادة نحو نصف مليون مستفيد بشكل مباشر، وأكثر من 1.7 مليون مستفيد في ساحل ووادي حضرموت بشكل مباشر وغير مباشر.
 

تعزيز مصادر المياه

ويهدف مشروع تعزيز الأمن المائي في حضرموت إلى تعزيز مصادر المياه وتزويدها بالطاقة الشمسية في 9 مُديريات في ساحل ووادي حضرموت، حيث سيسهم المشروع في التقليل من الاعتماد على المحروقات في تشغيل الآبار وخفض تكاليف إنتاج الوحدة باستخدام الطاقة النظيفة، كما سيعمل المشروع على بناء قدرات العاملين في الحقول على استخدام وتشغيل منظومات  الطاقة الشمسية.
 

تحسين جودة الحياة في اليمن

ويشار إلى أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومؤسسة صلة للتنمية قدما تجربةً متميزة في تنفيذ وإدارة المشاريع باستخدام الطاقة المتجددة، حيث اختتما في الفترة الماضية مشروع استخدام الطاقة المتجددة لتحسين جودة الحياة في اليمن، والذي جاء بمساهمة ثلاثية بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وبرنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند"، ومؤسسة صلة للتنمية، محققاً استفادة لعدد 62,000 مستفيد في 5 محافظات، وكذلك مشروع  تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في عدن، حيث سيستفيد منه بصورة مباشرة ما لا يقل عن 800 ألف يمني يعيشون في مديريات عدن.
 

32 مشروع ومبادرة تنموية في قطاع المياه

وقدم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع ومبادرات تنموية ساهمت في تعزيز مصادر المياه واستدامتها في المناطق الحضرية والأرياف، والتي بلغت 32 مشروع ومبادرة تنموية في قطاع المياه، ساهمت في تلبية الاحتياجات اليومية عبر إدارة الموارد المائية، وتنويع مصادر المياه، ورفع كفاءة توزيع المياه،  كما ساهمت مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع المياه في تغطية %50 من احتياجات المياه في محافظة سقطرى، وذلك عبر منظومة مائية متكاملة ومستدامة، وتغطية %100 من احتياجات المياه في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة، وتغطية %10 من احتياجات المياه في محافظة عدن.
 
 

تحقيق التنمية في اليمن

وفي صورة من صور دعم البرنامج السعودي لليمن واليمنيين، بحث السفير السعودي لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر المُشرف على البرنامج السعودي، قبل ثلاثة أيام، مع وفد فرنسي على رأسه  السفيرة الفرنسية لدى اليمن كاترين قرم كمون، والمدير الإقليمي لمؤسسة بروباكو التابعة للوكالة الفرنسية للتنمية، سيبستيان فلوري، في الرياض سبل تحقيق التنمية في اليمن، ودعم مؤسسات الحكومة اليمنية لخدمة الشعب اليمني، كما استعرض الجانبان المشاريع والمبادرات التنموية عبر البرنامج السعودي وسبل تعزيز التعاون والشراكات بما يسهم في تحقيق التنمية في اليمن.
 

مواقف أخوية صادقة

من جانبه، أعرب محافظ محافظة حضرموت مبخوت مبارك بن ماضي عن شكره للتدخلات التنموية التي يقودها الأشقاء في المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في سياق المواقف الأخوية الصادقة للمملكة في جميع المراحل والمنعطفات، مثنيًا على تدخلات البرنامج السعودي في حضرموت في جوانب تعزيز البنية التحتية ودعم القطاعات الحيوية المرتبطة بالمواطنين، متقدمًا بالشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ولمنسوبي البرنامج والشعب السعودي.
 
 

خلق واقع يشار له بالبنان

وأكد مساعد المشرف العام للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس حسن بن محمد العطاس، أن البرنامج يقدم مشاريع ومبادرات تنموية ساهمت في رفع كفاءة القطاعات الأساسية والحيوية، وتحسين حياة الأشقاء في مختلف المحافظات اليمنية، بينما أوضح المدير التنفيذي لمؤسسة صلة للتنمية الاستاذ علي باشماخ أن المؤسسة تعتز بالشراكة التنموية الفاعلة مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن التي أفضت إلى خلق واقع يشار له بالبنان في استخدام الطاقة المتجددة، مؤكداً المضي قدماً بدعم المجتمعات المحلية ومساندتها لجهود المنظمات الوطنية.
 

على قدر المسؤولية

نُشطاء ومُطلعون، أشاروا إلى أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، دائماً ما يكون على قدر المسؤولية الموكلة إليه من قيادات المملكة العربية السعودية، وهي تنمية وإعمار اليمن، فالبرنامج يفعل ما لم يُفعل قبل ذلك، فمن المعروف أن إعمار الدول يكون عقب نهاية الحروب ومن خلال عقد مؤتمرات تُشارك فيها دول عديدة للمُساهمة في الإعمار، أما الإعمار في وقت الحروب فهو شجاعة مُنقطعة النظير وتأكيد سعودي بما لا يدع مجالاً للشك أن إعمار اليمن وتنميته هو مُبتغاها وهدفها الأسمى مهما أطالت ميليشيا الحوثي الحرب ووضعت العراقيل أمام تحقيق السلام.