أخبار وتقارير

الدعم السعودي لليمن بين مُساعدة الحكومة في الإيفاء بالتزاماتها والدفع ببرنامجها الخاص بالإصلاحات المالية والإدارية (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

لا تتوقف المملكة العربية السعودية عن دعم اليمن في كُل المجالات وعلى كافة المستويات، في مسعى من بلاد الحرمين لخَلق بارقة أمل لليمنيين في مُستقبل لبلادهم، في ظل مساعي من ميليشيا الحوثي الانقلابية لحرق حاضر ومُستقبل بلادنا من خلال حرب شعواء على كُل ما هو يمني، سواء على مستوي تلغيم الأراضي اليمنية، أو إلقاء أطفال اليمن على جبهات القتال، أو من خلال فرض الجبايات والرسوم الغير قانونية على المواطنين والتُجار.

 

الدفعة الثالثة من المنحة السعودية

وفي صورة من صور الدعم السعودي لليمن، أعلن سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن السفير محمد آل جابر، تحويل بلاده، الدُفعة الثالثة من منحة دعم مُعالجة عجز الموازنة للحكومة اليمنية، إلى البنك المركزي في عدن، لدعم مُرتبات وأجور ونفقات التشغيل والأمن الغذائي في اليمن، والمُساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار والنماء للشعب اليمني في جميع المحافظات اليمنية، في وقت تشهد قيمة العملة المحلية باليمن انخفاضا كبيرا ومتسارعا أمام الدولار بمدينة عدن.

 

ستجعل الدولة تفي بالتزامتها

من جانبه، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، إن الدُفعة الجديدة سيكون لها أبلغ الأثر في استمرار وفاء الدولة بالتزاماتها الحتمية وفي المقدمة دفع مرتبات الموظفين ومواجهة الاحتياجات الخدمية والإنسانية المتزايدة.

 

دعم سعودي دائم للشعب اليمني

وفي السياق نفسه ثمن دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك، الدعم السعودي السخي  للموازنة العامة ومنحة شراء المشتقات النفطية، وقال في تدوينة على إكس، "إن ذلك ما هو إلا تعبير مستمر عن مواقف المملكة الأصيلة ودعمها الدائم للشعب اليمني"، مُشيراً إلى أن هذا الدعم سيمكن الحكومة من دفع مرتبات موظفي الدولة وتحسين خدمات الكهرباء وإيقاف التدهور في أسعار العملة كما سيمكنها من المضي بإصرار في برنامج الإصلاح المالي والإداري.

 

سيسهم في الدفع قدما ببرنامج الإصلاحات

وأكد وزير المالية سالم صالح بن بريك، على أهمية الدعم السعودي السخي والمُستمر لليمن، والمتمثل في تقديم دعم مالي جديد للموازنة العامة ومنحة المشتقات النفطية، لافتاً إلى ‏أن هذا الدعم السخي للموازنة العامة يأتي في وقت حساس للغاية، سيسهم في الدفع قدما ببرنامج الإصلاحات المالية والإدارية الذي تنتهجه الحكومة، بالإضافة إلى استقرار العملة المحلية ووفاء الحكومة بالتزاماتها الحتمية من خلال انتظام دفع المرتبات وتوفير الخدمات وفي مقدمتها المشتقات النفطية لمحطات توليد الكهرباء في العاصمة عدن والمحافظات المحررة.

 

دعم خفف مشقة وعناء وعذابات لا حدود لها

وعلق الدكتور عبدالوهاب طواف سفير اليمن السابق في سوريا، على المنحة السعودية بالقول: "ونعم بالمملكة وقيادتها، فما تقدمه لبلادنا خفف عن اليمنيين مشقة وعناء وعذابات لا حدود لها"، بينما قال البرلماني علوي الباشا بن زبع: "كل الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وللقيادة وللحكومة الرشيدة ولكم سعادة السفير المشرف العام على البرنامج على المواقف الأخوية التاريخية التي تقفها قيادتكم وبلدكم الشقيق والدعم والإسناد الكريم للقيادة والدولة اليمنية وللشعب اليمني عامة".

 

الدعم السعودي انقذ اليمن من كارثة

وقال الناشط السياسي عبدالملك اليوسفي: "تصوروا اليمن بدون دعم الأشقاء وبدون تحويلات المغتربين في المملكة، ليتضح أن اليمن كانت لتكون في كارثة تاريخية، السيناريوهات كانت لتكون مرعبة إذا غاب التوازن الذي صنعه مشروع الحياة في ظل وجود مشروع الموت التدميري، شكرا مملكة الخير والإنساني".