أخبار وتقارير

قضية الجنوب ليست من مهامنا.. غضب جنوبي واسع جراء تصريحات مثيرة للقيادي في الانتقالي محمد الغيثي (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

أثار القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي محمد الغيثي، جدلا واسعا بتصريحاته التي أشار فيها إلى أنه ليس من مهام هيئة التشاور والمصالحة التي يرأسها، والتي شكلها المجلس الرئاسي، بحث حلول عن قضية الجنوب، وأن مهمتها استعادة الدولة اليمنية سلما أو حربا عبر مفاوضات سلمية أو معارك مع جماعة الحوثي، وأنه سيتم بعد استعادة الدولة، الشروع في عملية تفاوضية حوارية انتقالية طويلة جدا ستستمر لسنوات حتى الوصول إلى حل لقضية الجنوب.

 

الصورة أصبحت أكثر وضوحا

من جانبه قال المحلل السياسي والعسكري العميد خالد النسي، في تعليقه على تصريحات الغيثي، إن الصورة  أصبحت أكثر وضوحاً للذي مازال يغالط نفسه ويحاول تسويق الكذب والوهم للناس،  مشيرا إلى أن العمل اليوم هو من أجل تثبيت الشرعية اليمنية في الجنوب ومنه تنطلق لاستعادة الجمهورية اليمنية سلماً أو حرباً مع اعتبار القضية الجنوبية قضية ضمن الكثير من القضايا سيحتاج حلها لسنوات طويلة، هذه الحقيقة واضحة من بداية الشراكة.

 

عدم إحساس بالمسؤولية

وأضاف العميد خالد النسي، عبر حسابه على منصة إكس، أن القيادات الجنوبية يقولون أن هذا المسار سيحتاج إلى سنوات طويلة، وبالنسبة لهم الأمر طبيعي، لكن بالنسبة للمواطن الجنوبي الذي لا يستطيع تأمين متطلبات أولاده لأسبوع واحد هذا أمر مستحيل ولا يمكن قبوله، أمنوا حقوق وخدمات المواطن الجنوبي أولاً ثم خوضوا سياسة لعشرات السنين، لكن أنتم في القصور والمواطن يموت جوعاً هو وأطفاله وتطلبون منه الصبر لسنوات هذا عدم إحساس بالمسؤولية والأمانة وازدواجية مريضة تحتاج إلى علاج.

 

توجه الانتقالي

من جانبه، أشار المحلل السياسي أنور الرشيد، إلى أن الغيثي لم يصعق أنصار الانتقالي وإنما كشف الحقيقة، مضيفا أنه صعق عندما تلقى تصريح رئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، مشيرا إلى أنه بحث بعد هذا التصريح عن أي تصريح من أي مسؤول في الانتقالي ينفي به ما ذكره الغيثي الذي لا شك لدى بأنه لا يقدح من رأسه بكل تأكيد، لم أجد، وواضح بأن عدم نفي الانتقالي برئاسة الزبيدي يعني بأن هذا توجه  الانتقالي، وهذا التوجه بكل تأكيد يتقاطع تماما مع تكليفه من قبل مليونيتين بتفويض سعادة عيدروس الزبيدي -تحديدا- لكي يعيد لهم دولتهم.

 

تخلي الانتقالي عن عودة دولة الجنوب

وأضاف أنور الرشيد، أن الكارثة لم تقف عند هذا الحد بعدم نفي ذلك التوجه من الانتقالي لا بل أنا أعتبر ذلك التصريح تخلي حقيقي عن مشروع عودة دولة الجنوب من قبل الانتقالي وقياداته، وعليه فإن كان هناك توجه آخر غير النتيجة التي أصبحت واضحة وهي تخلي الانتقالي عن عودة دولة الجنوب فليخرج لنا سعادة اللواء عيدروس ليصحح تلك النتيجة الكارثية التي كشفها الغيثي وهي تخلي الانتقالي عن مشروع عودة دولة الجنوب، مشيرا إلى أنه لم يخرج سواء عيدروس أو أي متحدث رسمي من الانتقالي ينفي ذلك وبشكل قاطع، يكون الوقت قد أزف وآن أوان إفساح الطريق أمام من يستطيع أن يعيد دولة الجنوب لشعبها.

 

الانتقالي يبيع الوهم

وقال الصحفي صلاح أحمد السقلدي: "من كلام محمد الغيثي نفهم ان عادها بعيييد، والأمور مطولة سنوات طويلة، الله يقلعك يا فتحي بن لزرق  يوم قلت انهم يبيعون الوهم، بينما قال الناشط نصر سعيد النصر السعيدي: "اسمع الطفل محمد الغيثي وتعرف اذا كان يرجع الجنوب أو لا الجنوب اعطي للأطفال يبيعونه بأرخص الثمن".

 

سخرية من حديث الغيثي

وقال الناشط أبو تمام العولقي، بسخرية: "أتمنى أن يكون أحد أحفادي شريك في هذه العملية السياسية التي ستكون في إطار حوار ينبثق منه حل شامل للقضية الجنوبية، هكذا معنى كلام الغيثي اليس كذلك مستر محمد؟، إن لم يكن كذلك وضحوا للشعب معنى كلامكم فيما يخص قضية الجنوب.

 

أجندات خارجية

وعلق الناشط علي القيدعي بالقول: "نعلم نحن الجنوبيون من أين أوتي بمحمد الغيثي وأين موقعه في الحراك الجنوبي وما هو نضاله الثوري طبعاً الجواب (صفر)، محمد الغيثي تربى بالخارج ولم يخرج في مسيرة للحراك الجنوبي وغيره كثير تم إدخالهم للمجلس الانتقالي عبر طريق الاستخبارات لخدمة أجندات خارجية ليس لها صلة بالجنوب مطلقاً".