دعم "البرنامج السعودي" لقطاع الصحة في اليمن بين ضمان الاستدامة وتحسين البنية التحتية للقطاعات الحيوية (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
يعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، منذُ سنواتٍ دون أي كلل أو ملل في تنفيذ العديد من المشاريع الصحية في اليمن، وهو ما يساهم بشكلٍ كبير في تخفيف معاناة المواطنين جراء الوضع الصعب الذي تمر به البلاد، حيث يأتي هذا الدعم السعودي لقطاع الصحة في إطار تقديم رعاية صحية شاملة مجانًا لجميع المرضى اليمنيين تحت عنوان: "الصحة ركيزة أساسية لحياة أفضل في اليمن".
34 مشروعًا ومبادرة لدعم قطاع الصحة
وفي هذا الإطار، وضمن سلسلة من المشاريع الصحية المتنوعة، قدم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن خلال الآونة الأخيرة 34 مشروعًا ومبادرة لدعم قطاع الصحة في اليمن بهدف النهوض به نحو الأفضل، حيث يساهم عبر مشاريعه في تحسين المرافق الصحية ورفع كفاءتها من خلال بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الصحية، وكذلك تشغيل المستشفيات والمراكز الصحية من بينها مشروع مستشفى الأمير محمد بن سلمان في مدينة صيرة بعدن الذي أحدث نقلة نوعية كبيرة في قطاع الصحة.
تحسين أداء القطاع الصحي
ويهدف مشروع مستشفى الأمير محمد بن سلمان، في عدن بدرجة رئيسية في تحسين أداء القطاع الصحي ورفع جودة الخدمات المقدمة بعدن وما جاورها، كما يساهم في زيادة فرص حصول المرضى على العلاج بكافة أطيافهم وأعمارهم، حيث يخدم بتخصصاته المختلفة، كافة سكان عدن والذين يتجاوز عددهم المليون نسمة، إضافةً إلى أهالي المحافظات المجاورة في محافظة لحج ومحافظة أبين ومحافظة الضالع، والذين يتجاوز عددهم النصف مليون نسمة.
مشاريع خففت من معاناة المرضى
وقال مراقبون، إن مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الطبيّة في مختلف المحافظات اليمنية، خففت من معاناة المرضى، وسهّلت الحصول على الرعاية الطبيّة والعلاج للجميع، وساهمت بشكل ملحوظ في زيادة فرص العلاج، وتحسّن الخدمات الطبيّة المقدمة لليمنيين.
مشاريع طبية متعددة
ويقدّم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع طبيّة متعددة بدءًا من إعادة تأهيل المستشفيات الكبرى في المحافظات، وبناء المراكز الطبية المتخصصة في علاج التخصصات الدقيقة مثل أمراض القلب والكلى، إلى دعم وتجهيز المراكز الطبية في كافة محافظات الجمهورية اليمنية.
14 محافظة مستفيدة
بلغ عدد المحافظات المستفيدة من مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الطبيّة 14 محافظة يمنية، وهي محافظات المهرة، وحضرموت، والجوف، وصعدة، وحجة، ومأرب، وسقطرى، وعدن، ويمتد تأثير هذه المشاريع إلى المحافظات الأخرى ومنها، لحج، أبين، ومحافظة الضالع، ومحافظة، تعز، ومحافظة البيضاء، ومحافظة إب.
ضمان استدامة المشاريع
ولم تقتصر مشاريع البرنامج السعودي، على دعم محدود لهذا القطاع الهام، بل عمل البرنامج على تجهيز المستشفيات والمراكز الطبيّة بكافة ما تحتاجه من أجهزة ومعدات طبية وتجهيزات خاصة، ووفر القطع الطبيّة، كما ورّد سيارات الإسعاف المجهزّة بالكامل، وعمل على تأثيث المراكز والمستشفيات، كما يطبّق البرنامج السعودي في المشاريع الطبية التي أنشأها ويدعمها في المحافظات اليمنية المواصفات الطبية المعتمدة دوليًا، ويصمم المشاريع الطبيّة لتتوافق مع المقاييس العالمية، وذلك لأجل ضمان استدامة هذه المشاريع، ولتحقيق أقصى استفادة فعلية منها.
15 مستشفى مستفيدة
بلغت عدد المستشفيات المستفيدة من إعادة التأهيل 15 مستشفى ومركز طبي، وصمم البرنامج وأنشأ 9 مراكز صحية، وعمل على تجهيز معدات وأجهزة طبية وأدوية متنوعة لـ 9 مراكز طبية، كما وفر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن 80 جهاز طبي لمستشفى الأمومة في سقطرى، و62 جهاز لمستشفيات مأرب، وهي مستشفى هيئة مأرب العام، ومستشفى كرى العام، ومستشفى 26 سبتمبر.
تحسين البنية التحتية للقطاعات الحيوية
ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، على تحسين البنية التحتية للقطاعات الحيوية في اليمن، حيث نفذ البرنامج خلال عامين 175 مشروع، متمثلة في 18 مشروعًا صحيًا، و45 مشروعًا تعليميًا و30 مشروعًا في قطاع المياه و26 مشروعًا في قطاع المباني الحكومية و23 مشروعًا في قطاع النقل، و20 مشروعًا في قطاع الطاقة، و13 مشروعًا في قطاع الزراعة والثروة السمكية.