أخبار وتقارير

تشغيل محطة الطاقة الشمسية في البريقة بين نجاحات بن مُبارك ودعم الإمارات (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

جاءت زيارة دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مُبارك، لمحطة الطاقة الشمسية في مديرية البريقة بعدن، والمتوقع دخولها الخدمة خلال الأيام القليلة القادمة بعد استكمال الفحوصات النهائية التي تسبق مرحلة التشغيل، لتُعطي بارقة أمل للمواطنين في حل جذري لأزمة الكهرباء التي تزيد من معاناة المواطنين وترفع من أسعار السلع الغذائية والحياتية بشكل عام.

 

استكمال الإنجاز بنسبة 100%

واطلع الدكتور أحمد عوض بن مبارك، خلال الزيارة الميدانية "على مكونات محطة الطاقة الشمسية في البريقة بعدن، التي أُقيمت على مساحة مليون و600 ألف متر مربع، والمقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم القدرة التوليدية للكهرباء"، حيث أكد القائمين عليها، استكمال الإنجاز بنسبة 100% والشروع في الفحوصات النهائية وبدء عمليات التشغيل التجريبي قبل دخولها الخدمة وتصريف إنتاجها من الطاقة بقدرة توليدية تبلغ 120 ميغاوات خلال الأيام القادمة".

 

قصة نجاح يمكن البناء عليها

واجتمع دولة رئيس مجلس الوزراء، مع الشركة المُنفذة للمشروع، بحضور وزير الكهرباء والطاقة مانع بن يمين، ومدير مكتب رئيس الوزراء المهندس أنيس باحارثة، موجهاً الشكر على هذا المشروع "الحيوي الذي يعد أول وأكبر مشروع استراتيجي لتوليد الكهرباء عبر الطاقة النظيفة والمتجددة في اليمن"، حيث قال إن الدعم الإماراتي في هذا الجانب سيعمل على تقليل كُلفة توليد الكهرباء، وتحقيق قصة نجاح يمكن البناء عليها وإقامة مشاريع مشابهة في المحافظات الأخرى.

 

حلول مجدية واستراتيجية لزيادة الطاقة التوليدية

وأكد دولة رئيس مجلس الوزراء حرص الحكومة على تشجيع الشراكات مع الدول والمنظمات المانحة لوضع الحلول المجدية والاستراتيجية لزيادة الطاقة التوليدية عبر الطاقة المتجددة وتشجيع استخدامها"، حيث استمع إلى شرح عن مراحل إنجاز مشروع محطة الطاقة الشمسية، والتي شملت أعمال تركيب أكثر من 211 ألف لوح شمسي وأكثر من 900 كيلومتر من الكابلات الكهربائية و43 ألف حفرة وهيكل معدني، إضافة إلى 12 محطة تحويل فرعية و9 كيلومترات من خطوط الضغط العالي ومحطة تحويل رئيسية.

 

إيجاد حلول مستدامة في قطاع الكهرباء

وشدد دولة رئيس الوزراء، على أهمية تحويل النجاح في هذا المشروع إلى نقطة انطلاق لإيجاد حلول مستدامة في قطاع الكهرباء، "منوهاً بالتوجه القائم لإنشاء معهد تدريب وتأهيل للكوادر اليمنية في مجال الطاقة المتجددة، والاعتزاز بعمل هذه المحطة في الصيانة والتشغيل بكوادر يمنية بنسبة 100 بالمائة".

 

تخفيف جُزئي لأزمة الكهرباء

الجدير بالذكر، أن إنجاز المشروع شمل "أعمال تركيب أكثر من 211 ألف لوح شمسي، وأكثر من 900 كيلومتر من الكابلات الكهربائية، و43 ألف حفرة وهيكل معدني، إضافة إلى 12 محطة تحويل فرعية، و9 كيلومترات من خطوط الضغط العالي ومحطة تحويل رئيسية"، وفي حال تشغيل المحطة فعلياً خلال الأيام القليلة القادمة، فإن ذلك سيخفف جزئياً من الأزمة المزمنة للكهرباء في عدن.

 

إشادة بواقعية بن مبارك

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، أشاد نُشطاء بتحركات دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك، ومساعيه الجادة لإيجاد حلول جذرية للأزمات التي تُعاني منها عدن وعلى رأسها أزمة الكهرباء، كما أشاروا إلى أن توجه دولة رئيس الوزراء للطاقة الشمسية يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنه يبحث عن حلول واقعية لا تؤثر على الميزانية العامة للبلاد، مثلما يفعل شراء الديزل لتشغيل المولدات.