دعوة لحلف قبلي ومُهلة جديدة للسُلطة.. بيان لـ"الجعادنة" يُشعل قضية عشال من جديد (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
لازالت أصداء المواجهة الأمنية لـ"مليونة عشال" في عدن، وسقوط عدد من الضحايا بين مُصابين وقتلى، تسيطر على الأوضاع في العاصمة، وسط غضب المواطنين جراء القمع الذي واجهته المليونية على أيدي قوات المجلس الانتقالي، رغم أن المسؤولين عن المليونية أجلوا فاعلياتها بناء على طلب السُلطات لإعطائها الوقت للكشف عن مصير عشال والقبض على المتورطين في اختطافه.
بيان من الجعادنة
وفي هذا الإطار، أصدرت قبيلة الجعادنة، بيانا حول تطورات الأحداث في قضية ولدهم المختطف (علي عشال الجعدني) ، وما تعرض له المشاركين في التظاهرة المليونية التي أقيمت في العاصمة عدن، شكرت فيه جميع المشاركين في المليونية على تلبيتهم النداء، والزحف، وتحمل الصعاب، ونقدر لهم كل الجهود المبذولة.
ترحم وتأسف على الوعود
وأشارت قبيلة الجعادنة، إلى ترحمها على الشهداء الذين سقطوا نصرة للمظلوم على يد الغدر والظلم والاستبداد، مُشددة على أنها تتأسف على الوعود التي وعدت بها اللجنة الأمنية العليا، والتي قابلنا طلبها بالقبول والترحيب في تأجيل موعد المليونية السابقة، حيث وعدت بأنها ستقف معنا جنبا لجنب، ولكن كما قيل: الوفاء من شيم الرجال. والحياة مدرسة.
وقف التصعيد لمدة أسبوع
وأوضحت قبيلة الجعادنة، أنها مُستمرة في التصعيد حتى نعرف مصير ولدنا، ويأخذ الظالم جزاءه، ولن نقف مكتوفي الأيدي، ولو فنيت القبيلة واحدا واحدا، قائلة: "تلبية لما طلبه منا مدير أمن أبين العميد أبومشعل الكازمي من وقف التصعيد لمدة أسبوع، فإننا نؤجل التصعيد حتى تنقضي المهلة التي طلبها مدير الأمن؛ لما عرف عنه من مواقف رجولية، وبطولية، وصارمة، ومقدرا الأعراف والإنسانية".
دعوة لحلف قبلي لنصرة المظلوم
وتابعت قبيلة الجعادنة، أنه بناء على ما تعرض له أسود الميادين الباذلون أنفسهم لنصرة المظلوم الخارجون بصدور عارية من منع للدخول لساحة العروض، وإطلاق الرصاص الحي عليهم، فإننا ندعو إلى حلف قبلي لنصرة المظلوم، يمسك زمام الأمور قبل سقوطها في وحل الفتن، فإننا نواجه عصابات لا تعرف إلا لغة السلاح، ستدافع عن إجرامها، ولو استهلكت شعبا بأكمله، لاترغب في مؤمن إلا ولا ذمة.
لجنة تحضيرية للمليونة القادمة
وأشارت قبيلة الجعادنة، إلى أنها تُقدر ما قامت به اللجنة التحضيرية للمليونية السابقة من عمل وتنسيق وصبر، شاكرين لها كل قامت به، وسيتم التشاور بإذن الله لاختيار لجنة تحضيرية للمليونية القادمة بإذن الله، والكل يعمل بقدر ما يستطيع فالقضية واحدة.
إشادة واسعة ببيان الجعادنة
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، أشاد نُشطاء ببيان قبيلة الجعادنة، مُعتبرين أنه بيان متوازي ورصين إلى حداً كبير، كما أشاروا إلى أن تأجيل القبيلة للمليونية الجديدة وللتصعيد من جديد يُشير إلى أنها تحاول الوصول إلى حلول حقيقية حول مصير عشال ومُحاسبة المُتهمين بالتورط في اختطافه وإخفاءه، مُطالبية السُلطة بالاستجابة للمطالب، حتى يتم إيقاف التصعيد، كما تحدثوا عن أن أي تلكع من السُلطة يُحملها مسؤولية ما ستؤول إليه الأمور في حالة عدم الاستجابة للمطالب المشروعة.
فقدان الثقة في الانتقالي
وعلى جانب آخر، اعتبر مراقبون، أن مُطالبة قبيلة الجعادنة ودعوتها لتكوين حلف قبلي لنصرة المظلوم، يُشير إلى عدم ثقتها في السُلطة المحلية في عدن، ويُشير إلى أن الأمور يُمكن أن تصل إلى مستوى لا يُمكن تخيله من الصدامات الأمنية، مُطالبين السُلطة المحلية وقيادة المجلس الانتقالي بوضع حد لكل هذه الأمور بالكشف عن مصير عشال.