ما الذي أغضب الشيخ عثمان مجلي عند زيارته لمحافظة تعز؟
أعرب عضو مجلس القيادة الرئاسي، الشيخ عثمان مجلي عن أسفه لما لمسه خلال الزيارة لمحافظة تعز من حالة إهمال كبير للمحافظة الحيوية والحساسة..مؤكداً على مسؤولية مجلس القيادة الرئاسي والحكومة للاستجابة لكل احتياجات المحافظة والحفاظ عليها كمركز ومعقل رئيسي للجمهورية.
وتوجه عضو مجلس القيادة الرئاسي بمجموعة من الرسائل لأبناء محافظة تعز الجمهوريين، قائلا "إننا منكم وإليكم ونستند من هذه الروح العالية التي لمسناها فيكم شيوخاً وشباباً ورجالاً ونساء، وأنتم تهتفون لليمن والجمهورية، وسوف نمضي معا لتحرير اليمن بشكل كامل، ولقد علمتنا هذه المحافظة الصبر، فهي على الرغم من الحصار الجائر الذي لاتزال تفرضه عليها المليشيات الحوثية ، إلا إنني لاحظت فيها روح الحياة والتضحية والكفاح".
ونصح مجلي من خلال رسائله، المتحوثين من أبناء تعز، بعدم جر البلاء الى محافظتهم التي يستمد منها اليمنيون جميعاً روح الجمهورية والطاقة التواقة للخلاص من المليشيات الايرانية التي جلبت الويلات لكل محافظات اليمن..مؤكداً ان من تربي في محافظة تعز لن يكون في يوم من الأيام ذيل من أذيال الفرس وإيران.
وحض عضو مجلس القيادة، المغرر بهم للعودة الى صوابهم وان لا يفتحوا باباً لهذه المليشيات التي اهلكت الحرث والنسل واهانت المجتمع اليمني، بانتهاكاتها السيئة والجسيمة، ونهب الحقوق، والمرتبات، وتدمير الاقتصاد الوطني، ومضاعفة الجبايات، وقذف الناس الى دائرة الجوع والمجاعة.
ودعا الشيخ عثمان مجلي، كافة ابناء المجتمع اليمني، الى ان يكونوا صفاً واحداً ضد المليشيات الحوثية الارهابية التي سلبت الحقوق، وصادرت الحريات، وقتلت واستحلت دماء شباب وشيوخ ورجال و نساء اليمن..مؤكداً ان النصر حليف الشعب اليمني وان الانقلاب الى زوال.
ووصف الشيخ عثمان مجلي محافظة تعز بانها محافظة استثنائية..مقترحاً ان تكون تعز الى جانب محافظة حضرموت عاصمتين صيفيتين لانعقاد اجتماعات الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، وانشاء كلية للشرطة في في تعز لاستقبال الطلاب من ابناء المحافظة والمحافظات المجاورة..مشدداً على اهمية الالتفات لتلك المحافظتين بشكل واضح وقوي، خصوصاً في هذه الظروف الاستثنائية.
ونوه عضو مجلس القيادة، بحزمة المشاريع التي تم وضع حجر الاساس لها في هذه المرحلة والتي لا يمكن ان تفي هذه المحافظة حقها..مشيراً الى الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعانيها ميزانية الدولة جراء هجمات المليشيات الحوثية الارهابية على المنشأت النفطية وحركة الملاحة الدولية.