أخبار وتقارير

مقتل "باسل شُكر" بين إثبات تبعية الحوثي لإيران وكَذب روايات الجماعة حول استقلالية قراراتها (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 
يوماً يعد يوم تُثبت الأيام علاقة ميليشيا الحوثي الانقلابية بميليشيا حزب الله في لبنان وأنها مُجرد وكيل لنظام الملالي في اليمن تأتمر بأمره ولا تتحرك إلا بتوجيهاته، وهو ما ظهر اليوم في إعلان ميليشيا الانقلاب الحوثية عن مقتل القيادي في "حزب الله" اللبناني باسل شُكر، الذي لعب دوراً عسكرياً بارزاً في مساندة الحوثيين.
 

دَرب الحوثيين 7 سنوات

وعمل باسل شُكر لمدة 5 أعوام في تأهيل وتدريب عناصر ميليشيا الحوثي، قبل أن ينتقل لقيادة العمليات الميدانية التكتيكية للحوثيين في مأرب، حيث وقال المتحدث العسكري باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، العقيد وضاح الدبيش، في تدوينة على "إكس"، إن شُكر، كان موجوداً في اليمن منذ العام 2015، لتدريب الحوثيين المدعومين من إيران، والقتال إلى جانبهم حتى العام 2022".
 

تطوير قُدرات الحوثيين

بدوره، نقل الصحفي المتخصص في الشؤون العسكرية عدنان الجبرني، عن مصادر أمنية، قولها إن شُكر "كان من أوائل مُدربي حزب الله الذين تم تهريبهم إلى اليمن لتدريب الحوثيين في صعدة، وتواجد في اليمن إلى جانبهم على فترتين"، فيما ذكرت منصة "ديفانس لاين" المهتمة بالشأن العسكري في اليمن، أن باسل شُكر، شارك في حرب الحوثيين ضد الدولة اليمنية منذ ما بعد العام 2020، "إلى جانب قائد قوة الرضوان إبراهيم محمد عقيل الذي عمل معاوناً في المجلس الجهادي للحوثيين، وشارك في تطوير قدراتهم الصاروخية والطيران المسير".
 
 

دَرب ميليشيات إرهابية

وعلق الخبير الاستراتيجي محمد عبدالله الكميم: "‏الهالك باسل شكر قتلته إسرائيل يوم أمس في بيروت وهو شارد هارب ككلب، هذا الهالك ترك حدوده مع فلسطين المحتلة وقطع مسافة ٢٠٠٠ كم إلى أقصى جنوب شرق الجزيرة العربية ليدرب مليشيات إرهابية على قتل اليمنيين، وهكذا فعل آخرون مثله، وهناك من دربوا الآلاف من مليشياتهم الحوثية في لبنان وايران وأعادوهم عقول إجرامية وأيادي إرهابية لإسقاط صنعاء وبقية المحافظات لصالح مشروع إيران وهم يعلقون شعارات فلسطين ويهتفون الموت لإسرائيل".
 

الإثباتات والأدلة تتساقط

وقال الإعلامي منصور الزيلعي الجرادي: " ‏بعد أن ظلوا ينكروا سنين علاقتهم بحزب اللات وبطهران، ها هي تتساقط الإثباتات والأدلة يوما بعد يوم التي تؤكد تواجد عناصر حزب اللات للتدريب وإدارة المعارك في اليمن وإطلاق الصواريخ والطيران المسير لقتل اليمنيين، فهذا باسل شكر قيادي كبير ويتبعه طاقم أكبر اشتغل في اليمن لتدريب الحوثيين، لقد ظلوا يخدعوا اليمنيين أن المبردقين والقادمين من الكهوف جاءوا بمصانعهم العسكرية وخبراتهم القتالية ومؤيدين بنصر إلهي، وسيكشفهم الله يوما بعد يوم لتعلموا أن مبردقي صعدة كانوا مطايا لمشروع إيران الخبيث وخنجر في خاصرة الجزيرة العربية".
 

ذراع من أذرع إيران

وكان نُشطاء حوثيون قد نعوا مقتل شُكر، اعترفوا خلال هذا النعي عن مُشاركة الهالك باسل شُكر في معارك اليمن دعماً لميليشيا الانقلاب، في مأرب وميدي والساحل والجوف، فيما اعتبر نشطاء على مواقع التواصل، أن هلاكه أثبت بما لا يدع مجالا للشك أن ميليشيا الحوثي مُجرد ذراع من أذرع إيران القذرة في المنطقة العربية التي تستهدف تدمير الأوطان العربية تنفيذاً لأوامر الملالي وخدمة لمشروع الصهاينة في المنطقة، فقد تبنى وزير خارجية إيران مؤخراً الرواية الإسرائيلية التي تتمثلة في القضاء على حل الدولتين وأكد دعمه لحل الدولة الواحدة، كما أشار النشطاء أن مقتل شُكر أثبت كذب الروايات الحوثية حول استقلالية قراراتها.