أخبار وتقارير

تصعيد الحوثي تجاه المواطنين بين الذعر والخوف والشعور بالضعف (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 
ظهر في الأونة الأخيرة موجة تصعيد حوثية اتجاه المواطنين في مناطق سيطرتها من تنكيل وقمع واعتقالات وما إلى ذلك، وهو ما أدى إلى خروج تظاهرات مُنددة بسياسات الحوثي على كافة المستويات، حيث تسعى الميليشيا إلى التهرب من التزاماتها تجاه المواطنين في مناطق سيطرتها بحكم كونها سُلطة أمر واقع، باستدعاء حرب خارجية تحت مزاعم نُصرة غزة.
 

ضمان بقاء اليمن في حالة حرب

وفي هذا الإطار، قال نيكو جعفر، باحث اليمن في هيومن رايتس ووتش، في تصريحات صحفية: “أظهر الحوثيون اهتماما أكبر بكثير بضمان بقاء اليمن في حالة حرب أكثر مما أظهروه برغبة الاستقرار في حكمهم الفعلي، مُشيراً إلى أن “غالبية السكان الذين يعيشون في الأراضي التي يسيطرون عليها يفتقرون إلى الضروريات الأساسية مثل الغذاء والماء”.
 

شعور بالضعف

من جانبه، قال توماس جونو، محلل شؤون الشرق الأوسط والأستاذ في جامعة أوتاوا في كندا، في تصريحات صحفية، إن تصعيد الحوثيين ضد السكان المحليين وكذلك عمال الإغاثة الدوليين يمكن تفسيره بحقيقة أن عدم تمكن الحوثيين من السيطرة على البلاد بأكملها يجعلهم يشعرون بالضعف.
 

حالة ذعر وخوف

وقال هشام العميسي، محلل النزاعات في المعهد الأوروبي للسلام والمدير السابق لمركز موارد المعلومات، في تصريحات صحفية، إن “الضربات الأمريكية الأسبوع الماضي بقاذفات B-2 زادت الضغط على الحوثيين"، حيث تشعر الجماعة بأن الأمور "تسوء أكثر"، قائلاً: "بعد أن لاحق الإسرائيليون قادة حزب الله، يخشون الآن أن يكونوا التاليين"، حيث سجنوا عددا أكبر بكثير من الأشخاص في صنعاء، بمن فيهم أشخاص من صفوفهم، لأنهم أصيبوا بجنون العظمة لدرجة أن صفوفهم قد تم اختراقها”. “إنهم في حالة ذعر كامل، وفي الوقت نفسه، لا يريدون إظهار أنهم خائفون.”